البورصة تحافظ على استقرارها رغم التذبذب الإقليمي

شهدت بورصة الكويت خلال الأسبوع المنتهي، اليوم، العديد من العوامل والأحداث السلبية والإيجابية، التي انعكست على أداء السوق حيث لا تزال التطورات الجيوسياسية في المنطقة تلقي بظلالها على حركة التداول، وفي المقابل بدأت الشركات المدرجة الإعلان عن نتائجها المالية للنصف الأول التي جاءت مؤشراتها الأولية إيجابية، وفاقت توقعات العديد من المتعاملين.
وشهدت جلسات التداول طوال الأسبوع حالة من التذبذب ما بين الارتفاع والانخفاض متأثرة بتطورات الأوضاع الإقليمية من جهة وترقب المستثمرين للنتائج المالية للشركات من جهة أخرى إلا أن السوق تمكن من الحفاظ على تماسكه.
ورغم تلك الأحداث والتقلبات استقرت بورصة الكويت مع نهاية الأسبوع وسجلت مؤشراتها تراجعات محدودة لا تذكر في إشارة إلى قدرة السوق على امتصاص الضغوط.
وتراجع مؤشر السوق الأول بنحو 0.015 في المئة بواقع 1.41 نقطة كما انخفض مؤشر السوق الرئيسي بنسبة 0.12 في المئة، بما يعادل 10.75 نقاط، لتكون حصيلة أداء مؤشر السوق العام انخفاضاً بما نسبته 0.03 في المئة، ليفقد نحو 2.94 نقطة.
وبلغت خسائر القيمة السوقية الأسبوعية نحو 17.8 مليون دينار، لتصل القيمة السوقية إلى مستوى 51.84 مليار دينار، مقارنة مع مستوى بلغت فيه القيمة السوقية نحو 51.86 مليار، خلال الأسبوع المنتهي 16 يوليو الماضي أي بانخفاض نسبته 0.03 في المئة.
وسجلت متغيرات السوق انخفاضات جماعية حيث تراجعت القيمة المتداولة بنسبة 4.03 في المئة، لتبلغ مستوى 326 مليون دينار، بالمقارنة مع سيولة قيمتها 339.7 مليون دينار، ليستحوذ السوق الأول على الحصة الأكبر من تلك السيولة بنسبة 59 في المئة، فيما استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية البالغة نسبتها 41 في المئة.
وسجلت الأحجام المتداولة نحو 1.33 مليار دينار، مقارنة مع 1.45 مليار سهم، أي بانخفاض نسبته 8.3 في المئة، كما تراجع عدد الصفقات بنسبة 6.4 في المئة، ليبلغ 89117 صفقة، بالمقارنة مع 95213 صفقة.
وعن جلسة الخميس، فقد اختتمت البورصة آخر جلسات التداول لهذا الأسبوع على ارتفاع جماعي لمؤشراتها مدعومة بإقبال شرائي شمل عدداً من الأسهم المدرجة وسط تحسن في وتيرة التداولات.
وجاءت هذه الارتفاعات رغم استمرار تداعيات الصراع العسكري الدائر في المنطقة بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران في وقت واصلت البورصة الحفاظ على تماسكها بدعم من عمليات الشراء التي طالت عدداً من الأسهم.
وتزامن مع هذه الارتفاعات نمو السيولة المتداولة بنسبة 4.8 في المئة لتبلغ مستوى 60.6 مليون دينار مقارنة مع سيولة قيمتها 57.8 مليون دينار خلال جلسة الأربعاء، ليستحوذ السوق الأول على الحصة الأكبر من تلك السيولة بنسبة 69 في المئة، في حين استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية والبالغ نسبتها 31 في المئة.
وشهد العديد من الأسهم ارتفاعات لافتة رغم أن بعضها جاء من خلال أحجام تداول محدودة حيث تصدر سهم البترولية قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً بمكاسب قاربت 21 في المئة، كما سجل سهم الخليج للتأمين ارتفاعاً بنسبة تجاوزت 14 في المئة.
وتم تداول نحو 133 سهماً، ليرتفع منها عدد 63 سهماً، فيما انخفض 47 سهماً، واستقرت الأسعار لعدد 23 سهماً، وارتفعت المؤشرات الوزنية لعدد 9 قطاعات في السوق بقيادة قطاع الطاقة بـ 6.10 في المئة، والتأمين بـ 5.31 في المئة، في حين انخفضت المؤشرات لـ 4 قطاعات بصدارة قطاع المواد الأساسية بنسبة 1.89 في المئة، والصناعة بـ 0.64 في المئة.
وفي تفاصيل أداء المؤشرات، فقد سجل مؤشر السوق العام ارتفاعاً بنحو 45.06 نقطة، بما يعادل 0.52 في المئة، ليصل إلى مستوى 8661 نقطة، إذ تم تداول كمية عدد 216.5 مليون سهم، تمت عبر 17688 صفقة.
كما ارتفع المؤشر الأول بنحو 43.00 نقطة، بما نسبته 0.48 في المئة، ليغلق عند مستوى 9072 نقطة بقيمة متداولة بلغت 42.1 مليون دينار، وبكمية تداول 94 مليون سهم، تمت من خلال 9410 صفقات.
وكسب مؤشر السوق الرئيسي نحو 65.74 نقطة، بواقع 0.75 في المئة، ليبلغ مستوى 8843 نقطة، بسيولة قيمتها 18.5 مليون دينار، وبأحجام 122.5 مليون سهم، تمت عبر 8278 صفقة.
وعن الأسهم الأكثر تداولاً من حيث القيمة، فحلّ سهم بيتك أولاً بقيمة 13.3 مليون دينار، ليصل إلى سعر 775 فلساً، تلاه الوطني بـ 4.6 ملايين دينار، ليبلغ سعر 815 فلساً، ثم وطنية دولية قابضة بـ 2.5 مليون، ليغلق على سعر 176 فلساً، وبنك الخليج بـ 2.2 مليون، ليبلغ سعر 351 فلساً، وخامساً استثمارات بـ 1.6 مليون دينار، ليصل إلى سعر 258 فلساً.
وتصدر سهم بترولية قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً، بنسبة 20.91 في المئة، بتداول 3335 سهماً ليصل إلى سعر 798 فلساً، تلاه خليج للتأمين بـ 14.29 في المئة، بكمية أسهم متداولة بلغت 11.4 ألف سهم، ليبلغ سعر 1.200 دينار، ثم فنادق بـ 10.98 في المئة، بتداول 670.4 ألف سهم، ليبلغ سعر 192 فلساً، وميدان بـ 5.65 في المئة، لكن بتداول 145 سهماً فقط، ليصل إلى سعر 1.029 دينار، وخامساً الخليجي بنسبة 4.97 في المئة، بتداول 105.4 آلاف سهم، ليصل إلى سعر 549 فلساً.