«سبايدر مان» يعود بقصة أكثر إنسانية

يرى الممثل توم هولاند أن فيلمه الجديد (سبايدر مان: براند نيو داي) «سبايدر مان: يوم جديد تماما» يقدم نوعا مختلفا من قصص الأبطال الخارقين، إذ تتمحور قصته حول الضعف الإنساني.
وقال هولاند بطل فيلم (الأوديسة) لرويترز في نيويورك «يقدم الفيلم نوعا ما قصة تحذيرية عن العيش وحيدا، وأهمية المجتمع، وكيف أن أشجع ما يمكن فعله في الحياة أحيانا هو طلب المساعدة».
والفيلم من إخراج ديستين يوري دانيال كريتون، وتدور أحداثه بعد بضع سنوات من أحداث فيلم (سبايدر مان: نو واي هوم) «سبايدر مان: لا طريق إلى الوطن» الذي أخرجه جون واتس.
ومن بين المتأثرين بذلك ميشيل «إم. جيه» جونز-واتسون، حبيبة بيتر، التي تلعب دورها الممثلة زيندايا زوجة هولاند في الحقيقة، وصديقه المقرب نيد، الذي يجسد دوره جيكوب باتالون. ولا يتذكر أي من الشخصيتين الوقت الذي قضياه مع بيتر.
وبينما يتأقلم سبايدرمان مع واقعه الجديد، يجد حليفا غير متوقع في شخصية (ذا بانيشر) أو «المعاقب»، التي يؤديها جون بيرنثال، في تشابك مع مسلسلي (ديرديفل) و(ذا بانيشر).
وعلى الرغم من البداية المتعثرة بينهما، تنجح الشخصيتان في النهاية في خلق رابط بينهما.
ومن المقرر أن يُعرض فيلم (سبايدر مان: براند نيو داي) في دور السينما اعتبارا من 31 يوليو.