الكويت: تضامن كامل مع السعودية... والحوثي يقوّض الاستقرار

تلقّت السعودية دعماً عربياً وإسلامياً ودولياً واسع النطاق في اتخاذ الإجراءات المناسبة لحماية أمنها وسيادتها، بعد إقدام جماعة أنصار الله الحوثية اليمنية المتحالفة مع إيران على مهاجمة جنوب السعودية.
وأكدت وزارة الخارجية تضامن الكويت الكامل مع المملكة ووقوفها إلى جانبها ودعمها لكل الإجراءات التي تتخذها لصون سيادتها والحفاظ على أمنها واستقرارها وحماية شعبها والمقيمين على أراضيها.
وكان المتحدث باسم تحالف الشرعية الذي تقوده السعودية، اللواء تركي المالكي، أعلن في وقت متأخر من ليل الاثنين ـ الثلاثاء أن «الدفاعات الجوية تعاملت مع تهديد بصواريخ بالستية أطلقتها الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه المنطقة الجنوبية».
في المقابل، أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، استهداف مطار أبها الدولي على حدود اليمن، في أول ضربة يتبناها الحوثيون ضد السعودية منذ دخول الهدنة غير الرسمية حيز التنفيذ في مارس 2022.
وجاءت تلك التطورات بعد ساعات على قيام الجيش اليمني الموالي للحكومة الشرعية باستهداف مدرج مطار صنعاء لمنع طائرة إيرانية من الهبوط وانتهاك سيادة الدولة.
وأكدت الولايات المتحدة، رسمياً، وقوفها إلى جانب السعودية في مواجهة الهجمات الحوثية، مشددة على أن العلاقة الاستراتيجية بين واشنطن والرياض أصبحت أكثر قوة.
وفيما ذكر موقع أكسيوس أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعرب عن دعمه لولي العهد السعودي محمد بن سلمان في أي إجراء تتخذه المملكة ضد الحوثيين، قالت «الخارجية» الأميركية إن جماعة الحوثي ما زالت مصنفة منظمة إرهابية أجنبية، مؤكدة استمرار الجهود لحماية حرية الملاحة في البحر الأحمر، ومواصلة مكافحة الجماعات الإرهابية في اليمن.
من ناحيتها، قالت السفارة الأميركية في اليمن، في بيان: «تقف الولايات المتحدة جنباً إلى جنب مع شركائنا في الخليج وحكومة اليمن ضد التهديد الإرهابي الحوثي المدعوم من إيران».
وقال الأمين العام، جاسم البديوي، إن استمرار الاعتداءات الحوثية وانتهاك وقف النار يستدعي موقفاً دولياً حازماً يضع حداً لهذه الممارسات ويضمن محاسبة المسؤولين عنها، مؤكداً أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن دول التعاون، وأن المجلس يقف صفاً واحداً مع المملكة.
وأكدت المنامة تضامنها الكامل مع المملكة، ودعمها جميع الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على سيادتها وأمنها، مجددة تقديرها لجهود السعودية في قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن.
وجدّدت تضامنها الكامل مع السعودية ودعمها الكامل لكل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها واستقرارها وسيادتها وأراضيها.
ودانت عُمان التهديدات الصاروخية للمنطقة الجنوبية، مؤكدة التضامن مع ما تتخذه السعودية من إجراءات لصون سيادتها وأمنها واستقرارها.
ودان الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، محمد العيسى، الهجوم الحوثي، ووصف استهداف المملكة بالصواريخ البالستية بأنه «هجوم إرهابي» ينتهك القيم الدينية والأعراف والقوانين الدولية والإنسانية، ، مؤكداً وقوف الرابطة ومجامعها وهيئاتها ومجالسها الإسلامية، بالكامل مع المملكة، وتأييد جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أراضيها.
وفي لبنان، اعتبر رئيسا الجمهورية جوزيف عون والحكومة نواف سلام استهداف السعودية محاولات ممنهجة لتقويض استقرار الخليج العربي وإبقاء المنطقة في دائرة التوتر بما يخدم مخططات لا تريد الخير للشعوب العربية.
إلى ذلك، طالب مجلس القيادة اليمني ومجلس الدفاع مجدداً تحالف دعم الشرعية الاستمرار بتقديم الدعم والإسناد لقواته المسلحة بما يمكنها من أداء واجباتها الدستورية في حماية سيادة اليمن وسلامة أجوائه ومنافذه، وشددا على أنه لا يمكن تحت أي ظرف السماح بدخول أو هبوط أي طائرة أجنبية أو تسيير أي رحلة إلى أي مطار.
وأشاد المجلسان، خلال اجتماع مشترك لمناقشة الانتهاكات الإيرانية، بكفاءة القوات المسلحة في إحباط محاولة فرض أمر واقع بالقوة، وحمّلا ميليشيا الحوثي وإيران كامل المسؤولية عن هذا التصعيد وتداعياته.
وحذّر ميليشيا الحوثي من مغبة الاستمرار في سياسة التصعيد وتعريض أمن المواطنين واستقرار اليمن للخطر، مؤكداً أن الدولة ستتعامل بحزم كامل مع أي انتهاك جديد، وستتخذ جميع الإجراءات والتدابير لحماية سيادتها وأجوائها ومنافذها.
كما شددا على أن قوات الجيش والأمن ستضرب بيد من حديد مَن يحاول المساس بسيادة الدولة أو فرض الوقائع بالقوة، وعدم تمكين الميليشيات من استغلالهم أو الزج بهم في مغامرات تخدم أجندات خارجية.
وقال رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، خلال الاجتماع، إنه لن يكون لإيران موطئ قدم بعد اليوم في اليمن.