السيطرة على المضايق تكرار إيراني لمحاولات فاشلة عبر التاريخ

بعد أكثر من شهرين على حرب إيران، لا تزال الملاحة عبر مضيق هرمز محفوفة بالأخطار على الرغم من اقتراب واشنطن وطهران من اتفاق إطاري قد يعيد حركة الملاحة إليه، لكن نهج إيران لاستغلال النفوذ على نقطة اختناق جغرافية حيوية يذكّر
الحدث: الدول استخدمت نقاط الاختناق الجغرافية لفرض رسوم واحتكار التجارة، وانتهت هذه الممارسات بفرض مبدأ حرية الملاحة
بعد أكثر من شهرين على حرب إيران، لا تزال الملاحة عبر مضيق هرمز محفوفة بالأخطار على الرغم من اقتراب واشنطن وطهران من اتفاق إطاري قد يعيد حركة الملاحة إليه، لكن نهج إيران لاستغلال النفوذ على نقطة اختناق جغرافية حيوية يذكّر العالم بأساليب تعود إلى ستة قرون مضت بدأت حينما فرضت الدنمارك في أوائل القرن الـ 15 رسوماً على السفن العابرة في المضائق التي تربط بحر الشمال ببحر البلطيق، ما أثار استياء القوى البحرية الكبرى، وخصوصاً الولايات المتحدة، التي هددت الدنمارك في منتصف القرن الـ 19 باستخدام القوة العسكرية، مما أدى إلى إنهاء الرسوم بالدبلوماسية. …