زبدة الهرج: يعشقون الدمار حتى الثمالة

الكل شاهَد كيف احتفل «حزب الله» وأنصاره بهدنة وقف الحرب، وخرجوا إلى الشوارع وهم يلوّحون بالأعلام والصور، ويرددون الأهازيج، ويرفعون علامة النصر التي أصبحت ماركة عربية مسجّلة لا يرفعها إلا المهزوم، فلم يكن احتفالهم ورقصهم
الحدث: حزب الله يحتفل بوقف إطلاق نار في لبنان على حساب دمار بيروت، بينما تُنظر إليه كمُهزوم، ويرى إيران كمُشاهد، وتعتمد على تدخلها في المفاوضات مع أمريكا
الكل شاهَد كيف احتفل «حزب الله» وأنصاره بهدنة وقف الحرب، وخرجوا إلى الشوارع وهم يلوّحون بالأعلام والصور، ويرددون الأهازيج، ويرفعون علامة النصر التي أصبحت ماركة عربية مسجّلة لا يرفعها إلا المهزوم، فلم يكن احتفالهم ورقصهم فرحاً بهزيمة الإسرائيليين وتقهقرهم بل كان على جثث اللبنانيين ودمار بيروت وخراب لبنان، فجميع الحروب التي دخلها «حزب الله» ضد إسرائيل كانت إيران من بين المتفرجين الذين يجلسون على المدرجات يشجعون «حزب الله» بالهتافات والتصفيق من بعيد، ولم يطلقوا رصاصة واحدة ضد إسرائيل لنصرة حليفهم الاستراتيجي، بل من المفارقات أن «حزب الله» عندما شنّت إسرائيل وأميركا حربهما ضد إيران في يونيو 2025 …