ترامب لا يعرف كيف ينهي الحرب مع إيران

في سبتمبر 1996، زرت طهران لأول مرة. أقمت في فندق هوما، الذي كان في السابق شيراتون. كتبت آنذاك أن هناك لافتة مثبتة فوق باب ردهة الاستقبال مكتوباً عليها بالإنكليزية: «تسقط أميركا». عندما تأملت هذه اللافتة، أتذكر أنني قلت ب
الحدث: التحليل يُناقش تأثير الحرب مع إيران على النظام الإيراني وشعبه
في سبتمبر 1996، زرت طهران لأول مرة. أقمت في فندق هوما، الذي كان في السابق شيراتون. كتبت آنذاك أن هناك لافتة مثبتة فوق باب ردهة الاستقبال مكتوباً عليها بالإنكليزية: «تسقط أميركا». عندما تأملت هذه اللافتة، أتذكر أنني قلت بيني وبين نفسي: عجباً، هذه ليست مجرد كتابات على الجدار! إنها مثبتة بإحكام، ولن تُزال بسهولة.
كانت فترة أواخر التسعينيات لحظة عابرة من الانفتاح في إيران، وهو ما سمح لي بالحصول على تأشيرة. كنت آمل أن ينتصر في النهاية طموح الكثير من شباب إيران للانخراط في الاقتصاد العالمي، على قادة البلاد الذين ثبتوا تلك الكلمات على الجدار. لكن ذلك لم يحدث. كانت الكلمات متجذرة جداً. …