هنري بركات... صيّاد اللؤلؤ وشيخ المخرجين العرب

بدأ المخرج هنري بركات مشواره الفني، بإخراج 3 أفلام عام 1942، أولها «الشريد» وقام ببطولته آسيا داغر وحسين رياض وزوزو نبيل وزكي رستم، وتدور أحداثه في إطار رومانسي، ويعتبر ذلك الشريط السينمائي نقطة انطلاق مهمة في مسيرته، وم
الحدث: إطلاق مسيرته السينمائية بفيلم «الشريد» عام 1942، وتعاونه مع نجوم مثل آسيا داغر وفاتن حمامة، وتأثيره الكبير في السينما المصرية.
بدأ المخرج هنري بركات مشواره الفني، بإخراج 3 أفلام عام 1942، أولها «الشريد» وقام ببطولته آسيا داغر وحسين رياض وزوزو نبيل وزكي رستم، وتدور أحداثه في إطار رومانسي، ويعتبر ذلك الشريط السينمائي نقطة انطلاق مهمة في مسيرته، ومولد مخرج موهوب، أثرى الشاشة البيضاء على مدى 51 عاماً.
وتتابعت رحلة بركات في سينما الأربعينيات، وقدم 9 أفلام أخرى، منها «القلب له واحد» (1945)، وشهد هذا الفيلم أول ظهور سينمائي للمطربة صباح، وفي العام نفسه أسند إلى الشحرورة بطولة «هذا جناه أبي» مع آسيا وزكي رستم وسراج منير ووداد حمدي، وأخرج لصباح أفلاماً أخرى، منها «الآنسة ماما» (1950)، وشارك في بطولته المطرب محمد فوزي. …