شيخة الإبراهيم: حماية البيئة مسؤولية دولية وإنسانية وجزء أساسي من حماية الإنسان واستدامة الحياة
تغطية الصحف 3 صحف غطّت هذا الحدث: الأنباء · سرمد · كونا ←
التجربة الكويتية أثبتت أن آثار الحروب البيئية لا تعرف الحدود الجغرافية ولا تنتهي بانتهاء الصراعات
أكدت الهيئة العامة للبيئة أهمية تعزيز الجهود الدولية لحماية البيئة والموارد الطبيعية من الأضرار الناجمة عن النزاعات المسلحة وأن حماية البيئة مسؤولية دولية وإنسانية وتمثل جزءا أساسيا من حماية الإنسان وضمان استدامة الحياة للأجيال المقبلة.وقالت المتحدث الرسمي باسم الهيئة ومدير إدارة العلاقات العامة والإعلام شيخة الإبراهيم لـ (كونا) بمناسبة اليوم الدولي لمنع استخدام البيئة في الحروب والصراعات العسكرية الذي يصادف (6 نوفمبر كل عام) إن دولة الكويت تؤكد في هذا اليوم أهمية صون الموارد الطبيعية من آثار الحروب والصراعات العسكرية.وأضافت الإبراهيم أن هذه المناسبة تعتبر فرصة لتجديد الدعوة إلى احترام القوانين والاتفاقيات الدولية التي تكفل حماية البيئة خلال النزاعات وعدم استهداف المنشآت النفطية والمرافق الحيوية ومصادر المياه والأراضي الزراعية والموارد الطبيعية لما يترتب على تدميرها من تداعيات خطيرة قد تستمر آثارها عقودا وتنعكس على صحة الإنسان واستقرار المجتمعات.وأوضحت أن دولة الكويت تستحضر في هذه المناسبة ما تعرضت له بيئتها الطبيعية من أضرار جسيمة جراء الغزو العراقي الغاشم العام 1990 وما خلفته الحرب من آثار بيئية امتدت إلى التربة والهواء والمياه والتنوع البيولوجي علاوة على حرائق آبار النفط والتلوث النفطي الذي شكل تحديا بيئيا كبيرا تطلب جهودا وطنية ودولية لمعالجة آثاره.وذكرت أن دولة الكويت لم تكتف باستذكار هذه التجربة المؤلمة بل حولتها إلى رسالة إنسانية وحضارية ذات بعد دولي إذ تقدمت بمبادرة لاعتماد السادس من نوفمبر يوما دوليا لمنع استخدام البيئة في الحروب والصراعات العسكرية وهو ما أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2001 ليكون شاهدا على الدور الكويتي في تعزيز الوعي العالمي بأهمية حماية البيئة أثناء النزاعات المسلحة.وأكدت مواصلة الهيئة العامة للبيئة دورها في حماية البيئة وتعزيز الوعي البيئي ورصد الملوثات والحد من مصادر التلوث والعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية على المحافظة على الموارد الطبيعية والنظم البيئية انطلاقا من مسؤوليتها الوطنية وحرصها على تحقيق الاستدامة البيئية.وقالت الإبراهيم إن التجربة الكويتية أثبتت أن آثار الحروب البيئية لا تعرف الحدود الجغرافية ولا تنتهي بانتهاء الصراعات مشيرة إلى أن حماية البيئة مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود المحلية والإقليمية والدولية.وأعربت عن الأمل في أن يسهم إحياء هذا اليوم في ترسيخ ثقافة احترام البيئة وتجنيبها ويلات الحروب حفاظا على حق الأجيال المقبلة في بيئة آمنة ونظيفة ومستدامة.
التجربة الكويتية أثبتت أن آثار الحروب البيئية لا تعرف الحدود الجغرافية ولا تنتهي بانتهاء الصراعات أكدت الهيئة العامة للبيئة أهمية تعزيز الجهود الدولية لحماية البيئة والموارد الطبيعية من الأضرار الناجمة عن النزاعات المسلح
الحدث: تأكيد أهمية صون الموارد الطبيعية من آثار الحروب