رواية تفوز بجائزة أدبية قيمتها 20 ألف يورو ثم يتهمها الذكاء الاصطناعي بأنها من تأليفه!

تحولت فرحة كاتب بيروفي بفوزه بجائزة أدبية دولية إلى جدل واسع بعدما أشارت أداة متخصصة في كشف النصوص المولدة بالذكاء الاصطناعي إلى أن 99% من روايته الفائزة ربما كتب بواسطة آلة رغم أن شروط المسابقة تحظر استخدام هذه التكنولوجيا.
وكان الكاتب ديڤيد سيلفا روخاس قد فاز في يوليو الماضي بجائزة «ألماديا فينتوسا أروفات» للرواية القصيرة، وقيمتها 20 ألف يورو عن روايته «حيث تعمل المياه» التي اختيرت من بين 2204 مخطوطات.
لكن صحيفة «إل باييس» الإسبانية أخضعت الرواية التي تضم نحو 26 ألف كلمة للفحص باستخدام أداة «بانغرام» لتشير النتائج إلى احتمال أن يكون 99% من نصها مولدا بالذكاء الاصطناعي.
وأثارت النتيجة حرجا للمؤسسة المانحة للجائزة خصوصا أن لجنة التحكيم التي ضمت ثلاث كاتبات بارزات كانت قد أشادت بالأسلوب الأدبي للرواية.
وسارعت دار النشر المكسيكية «ألماديا» إلى تعليق حفلات تقديم الكتاب في إسبانيا وفتح مراجعة تفصيلية للتحقق من الاتهامات.
في المقابل، نفى الكاتب استخدام الذكاء الاصطناعي وأبدى استعداده لتقديم مسودات الرواية ومراحل كتابتها لإثبات موقفه.
وشددت دار النشر على أن أدوات الكشف ليست معصومة من الخطأ وأن نتائجها لا تكفي وحدها لإثبات استخدام الذكاء الاصطناعي.
وبين دفاع الكاتب وشكوك البرنامج، أعادت القضية طرح سؤال شائك في الأوساط الأدبية وهو كيف يمكن التمييز بين إبداع الإنسان ونصوص الآلة؟
اتهام رواية الكاتب ديڤيد سيلفا روخاس بتأليف الذكاء الاصطناعي