بطاقات الائتمان.. كيف تستفيد من مكافآتها دون الوقوع في فخ الفوائد؟
&cropxunits=450&cropyunits=287&w=600)
تحولت بطاقات الائتمان عالميا من وسيلة دفع إلى أداة تقدم مكافآت متنوعة تشمل الاسترداد النقدي والنقاط وأميال السفر والعروض الحصرية، لكن الاستفادة منها تتوقف أساسا على طريقة الاستخدام والانضباط في السداد.
وتتراوح القيمة الفعلية لمعظم برامج المكافآت بين 1% و3% من حجم الإنفاق، وقد ترتفع في فئات محددة مثل السفر والمطاعم والتسوق الإلكتروني، إلا أن هذه المكاسب قد تتلاشى سريعا إذا احتفظ المستخدم برصيد غير مسدد، نظرا إلى ارتفاع تكلفة الفوائد على البطاقات مقارنة بقيمة المكافآت المحققة.
ويؤكد خبراء التمويل الشخصي أن القاعدة العالمية الأهم تتمثل في سداد كامل الرصيد المستحق قبل موعده شهريا، بما يتيح الاستفادة من فترة السماح والمكافآت دون تحمل تكاليف تمويل إضافية، أما الاكتفاء بالحد الأدنى للسداد فقد يؤدي إلى تراكم الفوائد وتحول البطاقة إلى عبء مالي.
كما ينصح الخبراء بعدم زيادة الإنفاق لمجرد الحصول على نقاط أو مكافآت، إذ لا تحقق برامج الولاء قيمة حقيقية إلا عندما ترتبط بمشتريات كان المستهلك سيجريها أساسا.
ولا تقل الرسوم أهمية عن المكافآت، خصوصا الرسوم السنوية والسحب النقدي وتحويل العملات والتأخر في السداد وشروط انتهاء صلاحية النقاط.
وتكون البطاقة أكثر فاعلية عندما يمتلك المستخدم ميزانية واضحة، ويسدد كامل المستحقات بانتظام، ويستخدمها فقط للمشتريات المخطط لها، لتتحول المكافآت إلى فائدة حقيقية بدلا من بوابة إلى ديون طويلة الأجل.