طائرة صممت لتعبر حاجز الصوت بدويّ خافت.. تحطم رقمها في أسبوع واحد

ست رحلات في 5 أيام.. هذا ما أنجزته طائرة «إكس-59» التجريبية التابعة لوكالة ناسا بين 21 و25 سبتمبر، لتتجاوز رقمها السابق البالغ أربع رحلات في أسبوع بحسب مدونة الوكالة الرسمية.
أقلعت الطائرة مرتين في كل من أيام 22 و24 و25 سبتمبر وبلغت خلالها سرعة 1.53 ماخ أي نحو 1625 كيلومترا في الساعة وهي أعلى سرعة تسجلها حتى الآن علما أن سرعة تحليقها المعتادة 1.4 ماخ، وارتفع بذلك عدد رحلاتها التجريبية إلى 38 رحلة.
صنعت شركة لوكهيد مارتن الطائرة لمشروع ناسا «كويست» والهدف أن تعبر حاجز الصوت من دون الدوي الصاخب المعتاد، فيسمع الناس على الأرض «خبطة» خافتة بدلا منه.
ومنذ عام 1973 تحظر الولايات المتحدة الطيران التجاري الأسرع من الصوت فوق اليابسة بسبب ذلك الدوي، وتعتزم ناسا أن تحلق بالطائرة فوق مدن أميركية وتسأل سكانها عما سمعوه ثم تسلم النتائج إلى الجهات التنظيمية الأميركية والدولية لتضع معايير ضوضاء جديدة، وفق مجلة «فلاينغ».
وتخضع الطائرة الآن لصيانة مقررة مدتها ثلاثة أسابيع قبل أن تعود إلى التحليق.