بعد 15 عاماً.. ستيف جوبز لايزال يغيّر عالم التكنولوجيا
&cropxunits=450&cropyunits=290&w=600)
بعد 15 عاما على رحيله في 5 أكتوبر 2011، لايزال ستيف جوبز، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي الراحل لشركة «أبل»، حاضرا بقوة في ذاكرة صناعة التكنولوجيا، ليس فقط باعتباره أحد أبرز صناع منتجاتها، وإنما كصاحب فلسفة تركت بصمتها على مفهوم الابتكار والتصميم وتجربة المستخدم.
توفي جوبز عن عمر 56 عاما بعد صراع مع ورم عصبي صماوي نادر في البنكرياس، بعدما أمضى سنواته الأخيرة متنقلا بين العلاج وقيادة «أبل»، فيما شكلت تجربته مع المرض والموت جزءا واضحا من رؤيته للحياة، التي عبر عنها في خطابه الشهير بجامعة ستانفورد عام 2005.
وكان آخر ظهور علني له في 7 يونيو 2011 أمام مجلس مدينة كوبرتينو، حيث عرض خطط إنشاء المقر المستقبلي للشركة «Apple Park»، قبل أن يستقيل من منصبه كرئيس تنفيذي في 24 أغسطس من العام نفسه، ويتولى تيم كوك قيادة الشركة.
وترك جوبز وراءه إرثا امتد من أجهزة «ماك» و«آيبود» إلى «آيفون»، وهي منتجات أعادت رسم أسواق كاملة وغيرت علاقة المستهلك بالتكنولوجيا.
ولاتزال «أبل» تحيي ذكراه، بينما أطلق في 2022 Steve Jobs Archive لحفظ أفكاره وخطبه ومراسلاته، ونقل فلسفته إلى أجيال جديدة.
وبعد عقد ونصف على رحيله، يبقى تأثير جوبز حاضرا في صناعة لاتزال تستلهم فكرته الأساسية، وهي أن الابتكار الحقيقي لا يصنع منتجا جديدا فقط، بل يغير الطريقة التي يعيش بها الناس.