أربعون عاماً بعد حظر صيد الحيتان.. عادت الحيتان، فما الذي يهددها اليوم؟
&cropxunits=450&cropyunits=292&w=600)
قبل أربعة عقود كانت أعداد بعض أنواع الحيتان قد انهارت بفعل الصيد التجاري، اليوم يقول نيك غيلز، رئيس اللجنة الدولية لصيد الحيتان، إن بعض هذه الأنواع «عادت إلى ما كانت عليه قبل عصر الصيد»، ويصف حظر الصيد التجاري، الساري منذ عام 1986، بأنه من أنجح الإجراءات التي شهدها عالم الأحياء.
يأتي هذا التقييم مع انعقاد الاجتماع السبعين للجنة في مدينة هوبارت الأسترالية، من 27 سبتمبر إلى 2 أكتوبر، بمشاركة نحو 300 مندوب من 63 دولة، ويتزامن الاجتماع مع مرور 80 عاما على تأسيس اللجنة.
لكن الخطر على الحيتان تغير، قال غيلز إن الحيتان تعلق في شباك الصيد، وتصطدم بالسفن، وتتأذى من الضجيج تحت الماء، وهي تهديدات «لم تكن معروفة» حين فرض الحظر.
ويرى أن الصيد نفسه لم يعد يمثل أكثر من واحد في المئة تقريبا مما كان عليه في ذروته، وحذرت عالمة الحيتان فانيسا بيروتا من صيد الكريل في القارة القطبية الجنوبية، وهو قشريات صغيرة تتغذى عليها الحيتان.
ويناقش المندوبون مقترحا تدفع به دول من أميركا الجنوبية والوسطى منذ سنوات طويلة، لإنشاء محمية للحيتان في جنوب المحيط الأطلسي، ويحتاج إقرار المقترح إلى موافقة ثلاثة أرباع الأصوات، وعلى جدول الأعمال أيضا مقترح آخر يتعلق بـ «الاستخدام المستدام» لموارد الحيتان.