صالح زكريا وخليجي «8»
ناصر العنزيلعب منتخبنا الوطني شوطا وتراجع شوطا أمام شقيقه الأخضر السعودي، ولم يكن ذلك كافيا لتفادي الخسارة بهدف «عكسي» جاء في مرمانا في وقت حرج برأس المدافع يوسف الحقان الذي قدم وزميله عبدالعزيز بن ناجي مستوى ممتازا يستحقان عليه الشكر في أوائل تجاربهما الدولية. ويدخل «الأزرق» غدا مهمته الثانية أمام المنتخب العراقي ولا يملك سوى الفوز، ولا يتأتى ذلك إلا برغبة الانتصار والحث على الهجوم المنظم، إذ يوجد في صفوف منتخبنا عناصر قادرة على ذلك، والحقيقة نتمنى إشراك يوسف ناصر منذ البداية لقدرته على إشغال دفاع الخصم والتسجيل.٭ أشرف على تدريب «الأزرق» العديد من الأسماء المعروفة في ميادين التدريب وحقق معهم إنجازات متعددة، غير أن مدربنا الحالي البرتغالي هيليو سوزا يعتبر من «أجرأ» المدربين وليس أفضلهم، بعدما عمد إلى طريقة «تدوير» التشكيلة بالكامل في كل مباراة، مثلما كان عليه في كأس العرب العام الماضي. في السابق كانت قائمة المنتخب تزخر بالأسماء الموهوبة في كل المراكز، وكان المدرب يومها يتردد في التشكيلة الأساسية، حتى إن كارلوس ألبرتو وضع يوما فيصل الدخيل في قائمة الاحتياط.٭ صالح زكريا، خليل الزياني، ناصر الجوهر، عمو بابا، رشيد جابر، مهدي علي، أبرز المدربين الذين أشرفوا على تدريب منتخبات بلادهم في مسابقة كأس الخليج، حيث غاب اسم المدرب الوطني في هذه البطولة، ومدرب «الأزرق» المخضرم صالح زكريا حقق اللقب مع نجومه في بطولة الخليج الثامنة 1986 قبل أسبوع من رفع الإيقاف عن منتخبنا، ولكن في هذه اللحظة تفرض الهيبة نفسها في الملعب، وفي الختام صعد فيصل الدخيل والعنبري وحملا الكأس.