خلاف شقيقين ينتهي بتحطيم كاميرا المراقبة
أحمد خميسانتهى خلاف أسري بين شقيقين إلى غرف وملفات التحقيق، بعدما تقدم غير كويتي إلى مخفر شرطة الأحمدي مبلغا عن تعرض منزله لإتلاف متعمد طال عدة أجزاء منه من بينها كاميرا المراقبة، متهما شقيقه بالوقوف وراء الواقعة.وكشف مصدر أمني لـ «الأنباء» عن أن المبلغ حضر إلى المخفر وأفاد بأن الأضرار لحقت بمنزله في أكثر من مكان، حيث توزعت التلفيات بين كاميرا المراقبة المثبتة عليه وشباك الديوانية والمدخل الرئيسي للمنزل.وبحسب ما أثبته المبلغ في أقواله، فإنه نسب ما لحق بمنزله من أضرار إلى فعل شقيقه، وهو غير كويتي أيضا، لتنتقل الواقعة من خلاف عائلي إلى بلاغ رسمي دخل ضمن اختصاص قضايا العنف الأسري.وتابع المصدر أن رجال الأمن دونوا تفاصيل الواقعة وعرضوا الأمر على وكيل النيابة المختص، الذي وجه بتسجيل قضية «إتلاف عمدي - عنف أسري»، وإحالتها إلى جهة الاختصاص لمباشرة التحقيق للوقوف على ملابسات ما حدث وكشف المخطئ، واستكمال الإجراءات القانونية.