المطاعم تبدأ معاملة الهواتف مثل السجائر لمنع التشتت الرقمي

بعد سنوات من ترحيب المطاعم بصور الأطباق لما توفره من دعاية مجانية، بدأت بعض الأماكن في أوروبا والولايات المتحدة إعادة النظر في وجود الهاتف على المائدة مع تزايد المبادرات التي تقيد استخدامه أو تمنعه تماما بهدف حماية الخصوصية ومنع التشتت الرقمي.
في بعض مطاعم إنجلترا وايطاليا يوضع اليوم ملصق فوق عدسة كاميرا الهاتف عند الدخول في إجراء رمزي يهدف إلى حماية خصوصية الزبائن وتشجيعهم على الاندماج في التجربة، وفي مطاعم أميركية يطلب من الضيوف حفظ هواتفهم داخل حافظات مقفلة وخزائن مخصصة للأجهزة.
وتختار أماكن أخرى المكافأة بدلا من المنع كتقديم خدمة مجانية للزبائن الذين يضعون هواتفهم في صناديق مقفلة طوال الوجبة.هذه المبادرات ليست جديدة تماما، لكنها تعود إلى الواجهة وسط تنامي الرغبة في الابتعاد مؤقتا عن الإشعارات والتصفح المتواصل. والهدف، بحسب القائمين عليها، ليس معاداة التكنولوجيا، بل إعادة الحديث والطعام والخصوصية إلى قلب التجربة.
لكن تطبيق القواعد يظل اختياريا ومحدودا وقد يدفع بعض الزبائن إلى المغادرة، فيما يراه آخرون استراحة مرحبا بها من الشاشة.