ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
alanbaأخبار عامة

هل يترك الفنانون مستقبل الذكاء الاصطناعي للمهندسين وحدهم؟

هل يترك الفنانون مستقبل الذكاء الاصطناعي للمهندسين وحدهم؟

لم يعد السؤال في عالم الفن مقتصرا على إمكان استخدام الذكاء الاصطناعي لإنتاج صورة أو مقطع ڤيديو، بل امتد إلى من يحدد قواعد هذه التكنولوجيا: المهندسون والشركات وحدهم، أم الفنانون أيضا؟

وبحسب موقع «فوغ» أطلق معرض «سربنتين» في لندن أول دورة من زمالة بيئة الفن المستقبلي للبحث والتطوير وهي برنامج يمتد ستة أشهر ويجمع ممارسين فنيين وتقنيين لدراسة تأثير أنظمة الذكاء الاصطناعي في الإنتاج الثقافي والحياة العامة.

واختير أربعة فنانين من بين أكثر من ألف متقدم حول العالم هم أليس باكنيل، ورينا مون، وألفريدو سالازار-كارو، وأوريا هارفي، وسيتناول عملهم قضايا من بينها ملكية الأعمال المولدة آليا ونسبة التأليف والبيانات التي تتعلم منها النماذج وقدرة الفنان على التدخل في تصميم الأنظمة نفسها.

ولن يكون الفنانون مجرد مراقبين للتغير التكنولوجي أو مستخدمين لأدوات جاهزة بل يمكنهم المساهمة في كشف افتراضاتها وحدودها واقتراح مسارات مختلفة لتطويرها.

ومن المنتظر أن تدخل نتائج الزمالة في حوارات مع قطاعات التكنولوجيا والجامعات وصانعي السياسات، لكن البرنامج بحث فني تجريبي وليس جهة تنظيمية تمتلك سلطة تغيير قوانين الذكاء الاصطناعي، وتكمن أهميته في محاولة إدخال أسئلة الثقافة والحقوق والخيال إلى نقاش غالباً ما تقوده الشركات والمختبرات التقنية.

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓