واشنطن: اتفاق الإطار لن يُحسم قبل انتهاء الانتخابات الإسرائيلية في أكتوبر
&cropxunits=450&cropyunits=300&w=770)
بيروت - منصور شعبانأكد مساعد وزير الخارجية الأميركي السابق لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر، أن اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل لن يحسم قبل انتهاء الانتخابات الإسرائيلية المقررة في أكتوبر المقبل.وأشار شينكر في حديث متلفز نقله موقع «روسيا اليوم» إلى أن «الاجتماعات حاليا تهدف فقط إلى إبقاء مسار المفاوضات مستمرا ومنع انهياره»، موضحا أن «الجيش اللبناني مطالب بتوسيع نطاق انتشاره في المناطق الحساسة ومنع حزب الله من إعادة الانتشار». وقال إن نجاحه في هذه المهمة «سيشكل عاملا حاسما في دفع إسرائيل نحو الانسحاب التدريجي من المناطق التي تحتلها»، وتوقع «أن تشهد جولات المفاوضات المقبلة تبادلا للأسرى وانسحابا اسرائيليا من بعض المناطق، غير أن ذلك لن يتحقق قبل انتخابات أكتوبر».وقال شينكر إن «الولايات المتحدة يجب أن تلعب دورا محوريا في إرساء آلية رقابة فعالة للتأكد من قيام الجيش اللبناني بمهامه في المناطق الحساسة، بهدف تشجيع إسرائيل على الانسحاب»، مضيفا: «على الحكومة اللبنانية فرض سيادة الدولة وإنهاء الهيمنة الإيرانية على قرارها، لكن طهران لن تتراجع عن دعم حليفها حزب الله، وستواصل تقديم الدعم له».حدث ذلك بعدما كانت السفارة الأميركية في بيروت أعلنت، نقلا عن مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية، أنه من المقرر أن يجتمع سفيرا لبنان وإسرائيل في وزارة الخارجية هذا الأسبوع لمناقشة التطورات الراهنة ومواصلة تنفيذ «الإطار الثلاثي»، وأن الجولة الثامنة من المفاوضات اللبنانية-الاسرائيلية برعاية أميركية ستعقد في روما خلال اكتوبر المقبل.إلى ذلك، قفزت الرياضة إلى واجهة الاهتمام، في قصر بعبدا، باستقبال رئيس الجمهورية العماد جوزف عون رئيس الاتحاد الدولي للسيارات (FIA) البطل العالمي محمد بن سليم بمناسبة وجوده في لبنان، وحضوره رالي لبنان الدولي الثامن والأربعين الذي نظمه النادي اللبناني للسيارات والسياحة، بحضور وزيرة الشباب والرياضة نورا بيراقداريان وسفير دولة الامارات العربية المتحدة فهد سالم سعيد الكعبي.وقال عون إن رياضة سباق السيارات جسر تواصل بين لبنان والعالم، ورالي لبنان يقدمه كوجهة محتملة للفعاليات الرياضية والسياحية الدولية. وأكد عون أن «الرياضة باتت رافعة اقتصادية من خلال البطولات والسباقات التي تنظم، وتنعش السياحة والاستثمار وتستقطب رعاة دوليين وشركات كبرى».وفي سياق مواز، استقبل عون الرئيس الأسبق ميشال سليمان الذي قال عقب اللقاء في قصر بعبدا «أشدت بزيارة الرئيس جوزف عون إلى الجنوب تتويجا لخطوة انتشار الجيش في النبطية، وتمنيت ألا يرتكب حزب الله بعد الآن الخطيئة الكبرى التي تمثلت في عدم تسليم تلة علي الطاهر للجيش اللبناني».ميدانيا، مازال الجيش الإسرائيلي يمارس العمليات الحربية بوتيرتها التفجيرية في جنوب لبنان وطالت أمس بلدة كونين في قضاء بنت جبيل وبلدة مجدل زون أكثر من مرة، وأحرق الجيش عددا من المنازل في بلدة الطيري بقضاء بنت جبيل، وأطلق النار من رشاشاته الثقيلة باتجاه اطراف بلدتي شقراء وبرعشيت ترويعا للأهالي الذين عادوا إلى منازلهم، وقصف بالمدفعية أطراف حي الدير في النبطية الفوقا، ناهيك عن تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه بلدة بيت ياحون في قضاء بنت جبيل واستهدف بلدة حداثا.