زيارة قريبة لأردوغان إلى دمشق.. وفيدان: السياسات الإسرائيلية أكبر عائق أمام استقرار سورية
أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن العلاقات السورية - التركية شهدت خلال عامين تقدما في ملف مكافحة الإرهاب، مشيرا إلى أن الدولة السورية تظهر مساعي جادة في هذا الملف.وقال فيدان خلال مؤتمر صحافي جمعه بوزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني في دمشق أمس: «جرى الاتفاق على إنشاء لجنة مشتركة برئاسة وزراء البلدين لإحراز تقدم في كل القطاعات بأسرع شكل».وكشف فيدان عن زيارة مرتقبة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى سورية قريبا، مبينا أن اللقاءات بين البلدين ستكون مكثفة وتشمل المسائل السياسية والاقتصادية والعسكرية.وأوضح أن سورية تتجه وتنمو اقتصاديا يوما بعد يوم وتضمد جراحها أكثر فأكثر، وهذا أمر جيد للشعب السوري، مشيرا إلى أن أميركا رفعت سورية وأخرجتها من قائمة الدول الممولة للإرهاب ما أزال أحد المعوقات أمام اندماجها اقتصاديا.ولفت إلى أن الاهتمام بسورية لا يقتصر على المناقصات والطاقة بل يشمل أيضا قطاع الألبسة والصناعيين.وفي الشأن الأمني، اعتبر وزير الخارجية التركي أن حل تنظيم قوات سوريا الديموقراطية «قسد» الكردية، نفسه واندماجه التام في الدولة السورية خطوة مهمة وقيمة.وعلى صعيد التطورات الإقليمية، اتهم فيدان إسرائيل بالقيام بدور سلبي في سورية منذ سنوات، معتبرا ان استمرار استهداف قدرات سورية باستمرار يدعم تنظيم داعش بطريقة غير مباشرة، مؤكدا أن هجمات إسرائيل تضر بالسياسات التي تتجه نحو الاستقرار والتطورات الإيجابية في سورية، وأن السياسات الإسرائيلية تشكل أكبر عائق أمام استقرارها.بدوره، أكد الوزير الشيباني أن «النوايا السورية لم تلق تعاملا جيدا من إسرائيل ولا نزال نشهد اعتداءات إسرائيلية متكررة» معتبرا أن استهداف مطار أبو الظهور ليس له أي مبرر شرعي أو قانوني، وكان ممارسة لسياسة لا تحترم الآخر.وحول العلاقات السورية - التركية، قال الشيباني انها لا تتأثر بالاعتداءات الإسرائيلية وهي اليوم في أحسن أحوالها، ومستوى العلاقات والتنسيق السياسي بين البلدين متقدم بشكل كبير جدا.واعتبر الشيباني أن السياسة الإسرائيلية أسهمت في محاولات عديدة لزعزعة الاستقرار في سورية، مؤكدا أن بلاده تريد أن تعيش بأمن وسلام واستقرار وتعيد بناء نفسها وترمم ما دمرته الحرب.