دينا الميلم: الكفاءات الأكاديمية الجديدة إضافة نوعية إلى مسيرة الجامعة ورسالتها الوطنية
&cropxunits=450&cropyunits=300&w=770)
أكدت مديرة جامعة الكويت د.دينا مساعد الميلم أن انضمام أعضاء الهيئة الأكاديمية والأكاديمية المساندة الجدد إلى الجامعة يمثل إضافة لمسيرتها العلمية وشراكة في مواصلة رسالتها الوطنية وتطوير منظومتي التعليم والبحث العلمي.جاء ذلك في كلمة ترحيبية ألقتها د.الميلم خلال اللقاء الذي نظمته جامعة الكويت، ممثلة في قطاع نائب مدير الجامعة للشؤون العلمية، تحت رعايتها للترحيب بأعضاء الهيئة الأكاديمية والأكاديمية المساندة الجدد وتهيئتهم لبدء مسيرتهم في الجامعة مع انطلاق العام الجامعي 2026/ 2027، بحضور عدد من قياديي الجامعة.وقالت مديرة الجامعة إن انضمام الكفاءات الأكاديمية الجديدة يمثل بداية مرحلة جديدة في مسيرتهم الأكاديمية والمهنية وامتدادا لمسيرة وطنية حمل رسالتها عبر العقود أجيال من الأكاديميين الذين أسهموا بعلمهم وعطائهم في بناء الجامعة وخدمة الكويت.وأضافت أن مسؤولية عضو الهيئة الأكاديمية تتجاوز نقل المعرفة إلى بناء قدرات الطلبة وتنمية مهارات التفكير والبحث والإبداع لديهم، إلى جانب المساهمة في إنتاج المعرفة وتوجيهها نحو القضايا والأولويات التي تخدم الكويت وتدعم مسيرتها التنموية.وأوضحت د.الميلم أن الجامعة تضع أعضاء هيئتها الأكاديمية والأكاديمية المساندة في صميم جهودها لتحقيق أهدافها الاستراتيجية القائمة على الجودة والابتكار والتواجد المتميز والاستدامة، بما يعزز جودة التعليم والبحث العلمي ويرسخ مكانة الجامعة ودورها الوطني.وذكرت أن جامعة الكويت تواصل تطوير بيئتها التعليمية والأكاديمية وتعزيز التحول الرقمي من خلال توظيف التقنيات الحديثة وتوسيع الاستفادة من الحلول الرقمية بما يواكب متطلبات التعليم والبحث العلمي ويفتح مساحات أوسع للابتكار والتطوير.وأكدت حرص الجامعة على تعزيز شراكتها المجتمعية وربط خبراتها الأكاديمية والبحثية باحتياجات الكويت وأولوياتها التنموية، إلى جانب بناء شراكات فاعلة مع مؤسسات الدولة والقطاع الخاص وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي.وأعربت مديرة الجامعة عن ثقتها بأن خبرات أعضاء الهيئة الأكاديمية والأكاديمية المساندة الجدد وأفكارهم ستشكل إضافة مهمة للجامعة وتسهم في تطوير التجربة التعليمية والبحثية وفتح مجالات جديدة للتعاون والابتكار، مؤكدة سعي الجامعة إلى توفير بيئة أكاديمية حاضنة لطموحاتهم تمكنهم من تطوير قدراتهم وتحويل أفكارهم إلى إنجازات ينعكس أثرها على الطلبة والجامعة والمجتمع.ورحبت د.الميلم بالأعضاء الجدد بوصفهم شركاء في رسالة جامعة الكويت وطموحاتها وامتدادا لمسيرة من العطاء تمتد لقرابة 60 عاما منذ تأسيس الجامعة، مؤكدة أن هذه المسيرة تتواصل بهم ومعهم لخدمة الكويت ومستقبل أجيالها.بدوره، أوضح القائم بأعمال نائب مدير الجامعة للشؤون العلمية د.عبدالرحمن الصليلي دور إدارة الشؤون العلمية من أعمال إدارية تقدمها لأعضاء الهيئة الأكاديمية وأعضاء الهيئة الأكاديمية المساندة الجدد، وبين علاقة عضو الهيئة الأكاديمية بالطلبة والزملاء وكذلك بالبحث العلمي، فيما أشار نائب مدير الجامعة للخدمات الأكاديمية المساندة د.عبدالله المطوع إلى الحقيبة الإلكترونية التي تضم أهم الروابط الخاصة بعضو الهيئة الأكاديمية وعضو الهيئة الأكاديمية المساندة.من جانبه، أوضح نائب مدير الجامعة للأبحاث د.عبدالله جواد سلطان جوانب البحث العلمي لأعضاء الهيئة الأكاديمية وأعضاء الهيئة الأكاديمية المساندة الجدد، مستعرضا برامج المنح والجوائز لدعم مسيرتهم العلمية في البحث العلمي، وفي كلمته، ذكر القائم بأعمال عميد القبول والتسجيل الدكتور فاضل عزيز مهام إدارات عمادة القبول والتسجيل والأعباء التدريسية للكليات الإنسانية والعلمية.من جهة أخرى، أكدت مساعد نائب مدير الجامعة للتخطيط والتطوير المؤسسي د.دلال الطويل أهمية البرنامج التدريبي في تأهيل أعضاء الهيئة الأكاديمية وأعضاء الهيئة الأكاديمية المساندة الجدد، وتعزيز دور جامعة الكويت في الابتكار والبحث العلمي وخدمة المجتمع.بدورها، أوضحت مساعد نائب مدير الجامعة للشؤون العلمية للتطوير الأكاديمي د.هدى محمود متطلبات ترقية أعضاء الهيئة الأكاديمية وأعضاء الهيئة الأكاديمية المساندة الجدد واللوائح الجامعية، وإمكانية التقدم للترقية بعد استيفاء المدة المطلوبة، وذكرت شروط الحصول على التفرغ العلمي.