جمعية هواة الطوابع كرمت مدير عام المكتبة الوطنية
&cropxunits=450&cropyunits=300&w=770)
أسامة دياباحتفت الجمعية الكويتية لهواة الطوابع بمسيرة مدير عام مكتبة الكويت الوطنية السابق سهام العازمي بمناسبة اختتام رحلتها الوظيفية التي امتدت لأكثر من ثلاثة عقود، وسط إشادة بما قدمته من عطاء في خدمة الثقافة الكويتية. وشهد حفل التكريم حضور عضو شرف الجمعية الشيخة هالة البدر، التي عبرت عن تقديرها لمسيرة العازمي، مشيدة بدورها في دعم الأنشطة الثقافية وتسهيل إقامة المعارض وإصدارات الكتب، ومؤكدة أن أصحاب الإنجازات غالبا ما يكونون الأكثر عرضة للتحديات والانتقادات.أنت ضابط في الثقافةوقالت الشيخة هالة البدر إن «شهادتنا في العازمي مجروحة»، مؤكدة أنها كانت «بطلة» في مواجهة مختلف الظروف التي صاحبت مسيرتها العملية، مشيرة إلى أن طبيعة العمل تفرض على الإنسان مواجهة الانتقاد والإشادة على حد سواء.وأكدت أن ما قدمته خلال سنوات عملها «أكبر من الكلمات»، معربة عن تقديرها لاختيار مكان إقامة المناسبة، باعتباره يمثل بيت العازمي ومكانا ارتبط بمسيرتها.وتطرقت الشيخة هالة البدر إلى تجربتها الشخصية مع التقاعد، داعية العازمي إلى التعامل مع المرحلة الجديدة باعتبارها بداية لحياة مختلفة، بعيدا عن ضغوط العمل ومسؤولياته.وأكدت أن التقاعد لا يعني نهاية العلاقات الإنسانية، كما شجعتها على مواصلة أي عمل أو نشاط تحبه.من جانبها، أعربت سهام العازمي عن سعادتها بالتكريم، مؤكدة أن المناسبة تمثل لحظة وفاء لمسيرة تجاوزت الثلاثين عاما في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب.وقالت إن مكتبة الكويت الوطنية تمثل «ذاكرة الأمة وهوية شعبها وحاضنة تاريخها»، معربة عن اعتزازها بكونها جزءا من مشروع ثقافي تسهم مؤسسات الدولة والمجتمع في بنائه وتعزيز رسالته.ووجهت العازمي الشكر إلى زملائها الذين شاركوها رحلة العمل، مشيدة بما قدموه من تعاون وتفان في خدمة الكويت، كما أعربت عن امتنانها للجمعية الكويتية لهواة الطوابع، مؤكدة أن تكريمها من أعضائها وأصدقائها «وسام على صدرها» ستظل تفخر به.كما خصت الشيخة هالة البدر بالشكر والتقدير لرعايتها وحضورها حفل التكريم، مشيدة بدعمها المتواصل للفعاليات التي أقامتها مكتبة الكويت الوطنية خلال فترة رئاستها.وفي كلمة نيابة عن الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب د.محمد الجسار، أشادت الأمين المساعد لقطاع الشؤون الثقافية عائشة المحمود بمسيرة العازمي، مؤكدة أنها قدمت نموذجا يحتذى في «الجدية والإخلاص والانضباط».وأوضحت أن سنوات عملها شهدت محطات عديدة من العطاء والعمل الدؤوب، وأسهمت خلالها بخبرتها ورؤيتها في تحقيق إنجازات وتنفيذ مشروعات ثقافية ستبقى شاهدا على حسن أدائها وصدق التزامها.