بعد ستة عقود من مراقبة العمر.. سلسلة تلفزيونية استثنائية تصل إلى 70 عاماً

على غرار فيلم Boyhood الهوليوودي عام 2014 الذي استمر تصويره 11 سنة، تبدأ الحكاية عام 1964 عندما جلست مجموعة من 14 طفلا بريطانيا في السابعة أمام الكاميرا للحديث عن أحلامهم ونظرتهم إلى المستقبل.
لم يكن أحد يتوقع أن يتحول البرنامج القصير إلى واحدة من أطول التجارب الوثائقية وأكثرها تأثيرا في تاريخ التلفزيون.
حملت الحلقة الأولى اسم «سفن أب!» وجمعت أطفالا من بيئات وطبقات اجتماعية مختلفة بهدف استكشاف أثر النشأة والفرص والطبقة في مسار الإنسان.
وبعد ذلك، عادت الكاميرات إلى المشاركين كل سبع سنوات لتوثق التعليم والعمل والزواج والأبوة والخسارة والشيخوخة، بالتوازي مع التحولات التي شهدها المجتمع البريطاني.
الرحلة تصل الآن إلى محطتها الأخيرة بعدما بلغ المشاركون السبعين. ويتولى إخراج الفصل الختامي آصف كاباديا، الحائز جائزة أوسكار خلفا لمايكل أبتيد الذي ارتبط بالمشروع لعقود وتوفي عام 2021.
وكانت مقابلة أخيرة مع المشارك نك هيتشون، الذي كان مصابا بمرض عضال وتوفي بعد ساعات من تسجيلها من الأسباب التي دفعت فريق العمل إلى إنجاز الحلقة الختامية.
وتصف منتجة السلسلة كلير لويس العمل بأنه سجل لحياة أناس عاديين أصبحت قصصهم مرآة للمشاهدين. ويعرض «70 Up» على جزأين عبر ITV وITVX في15 و22 سبتمبر، ليغلق تجربة امتدت أكثر من ستة عقود بدأت بسؤال عن المستقبل وانتهت بوثيقة نادرة عن العمر والحياة والتغير الاجتماعي.