«المحامين» تطلق تطبيق «محامين» تسهيلاً على منتسبيها وتعزيزاً للتحول الرقمي
&cropxunits=450&cropyunits=300&w=770)
عبدالكريم أحمددشنت جمعية المحامين تطبيق «محامين» في خطوة تستهدف تطوير الخدمات المقدمة للمحامين وتعزيز التحول الرقمي في العمل المهني، بما يتواكب مع التطورات المتسارعة في منظومة العدالة.وأعلن رئيس جمعية المحامين عدنان محمود أبل أنه جرى تطوير التطبيق من خلال مجموعة من الكفاءات الوطنية القانونية، وذلك ضمن «رؤية المحامي 2028» التي أطلقتها الجمعية امتدادا لرؤاها السابقة.وقال أبل إن التطبيق يتضمن العديد من المزايا والخدمات التي من شأنها تسهيل آلية حضور الجلسات أمام المحاكم، وتنظيم عملية الإنابة بين المحامين، إلى جانب توثيق الطلبات ومتابعة انعقاد الجلسات في مختلف المحاكم، في ظل تعدد المرافق العدلية.وأوضح أن التطبيق يأتي في إطار توجه الجمعية نحو تبني الحلول والتطبيقات الإلكترونية التي تسهم في تطوير العمل المهني، وتعزيز التحول الرقمي في قطاع المحاماة، بما يواكب متطلبات المرحلة المقبلة.وأكد أن الجمعية تعمل من خلال هذه المبادرات على تعزيز ريادة المحامي الكويتي وتطوير بيئة العمل المهني، وفق معايير فنية ومهنية وضوابط تتوافق مع قانون تنظيم مهنة المحاماة وميثاق شرف وآداب وتقاليد المهنة.وأشار أبل إلى أن إطلاق التطبيق يمثل إحدى الخطوات ضمن «رؤية المحامي 2028»، الهادفة إلى تطوير الخدمات المقدمة للمحامين والاستفادة من التقنيات الحديثة في تنظيم العمل وتسهيل الإجراءات المرتبطة بالمهنة.تطوير الخدماتبدوره، قال أمين سر الجمعية المحامي د.خالد السويفان إن إطلاق تطبيق «محامين» يأتي ضمن حرص الجمعية على تبني الحلول التقنية الحديثة وتطوير الخدمات المقدمة للمحامين، بما يتواكب مع التحول الرقمي المتسارع في منظومة العدالة في دولة الكويت، واتساقا مع مستهدفات «رؤية المحامي 2028».وأوضح السويفان أن الجمعية تنظر إلى التحول الرقمي باعتباره وسيلة عملية لتسهيل ممارسة المحامي لمهنته، واختصار الوقت والإجراءات، وتمكينه من الوصول إلى الخدمات والمعلومات المهنية بصورة أسرع وأكثر كفاءة، مشيرا إلى أن الهدف هو الانتقال تدريجيا من الخدمات المرتبطة بالحضور الشخصي إلى منظومة رقمية متكاملة تكون متاحة للمحامي أينما كان. وأضاف أن تطبيق «محامين» لا يمثل مشروعا تقنيا منفردا، وإنما يشكل نواة لمنصة مهنية قابلة للتطوير والتوسع، بحيث تتم إضافة المزيد من الخدمات إليها تباعا، وتوحيد أكبر قدر ممكن من الخدمات والإشعارات والطلبات والمعلومات المهنية في مكان واحد.وأشار إلى أن رؤية الجمعية تقوم على ألا يكون التحول الرقمي مجرد نقل للمعاملة الورقية إلى شاشة إلكترونية، وإنما إعادة تصميم الإجراءات نفسها واختصار خطواتها وتبسيطها بما يحقق قيمة فعلية للمحامي، مؤكدا أن نجاح أي خدمة رقمية لا يقاس فقط بعدد الخدمات التي توفرها، وإنما بمقدار الوقت والإجراءات التي توفرها على المستخدم.وأكد السويفان أن ملاحظات واقتراحات المحامين ستكون عنصرا أساسيا في المراحل المقبلة من تطوير التطبيق، انطلاقا من إيمان الجمعية بأن المحامي ليس مجرد مستخدم للخدمة، وإنما شريك رئيسي في تطويرها وتحديد أولوياتها.واختتم بالتأكيد على أن طموح الجمعية ضمن «رؤية المحامي 2028» يتمثل في الوصول إلى بيئة مهنية رقمية أكثر تكاملا، تسهم في تسهيل ممارسة المحامي لمهنته وتطوير مستوى الخدمات المقدمة إليه.