ولي عهد البحرين: ما يجمع دول "التعاون الخليجي" من روابط راسخة وتطلعات مشتركة يشكّل أساساً متيناً لمواصلة البناء

أكد ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني الأمير سلمان بن حمد آل خليفة اليوم الأحد، أن ما يجمع دول مجلس التعاون الخليجي من روابط راسخة وتطلعات مشتركة يشكّل أساسا متينا لمواصلة البناء على ما تحقق من منجزات بمسيرة العمل الخليجي المشترك والدفع بمسارات التعاون نحو مستويات أكثر تقدما في مختلف المجالات بما يحقق رؤى وتطلعات قادة دول المجلس.
جاء ذلك لدى لقاء ولي العهد البحريني بقصر الرفاع رؤساء الوفود المشاركة في الاجتماع الـ12 لوزراء الصحة بدول المجلس ومن بينهم وزير الصحة الكويتي الدكتور أحمد العوضي، والذي تستضيفه مملكة البحرين في إطار رئاستها لأعمال الدورة الـ46 لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
ونقل رؤساء الوفود المشاركة في الاجتماع خلال اللقاء تحيات قادة دول مجلس التعاون إلى ملك البحرين وولي العهد البحريني، كما حملهم الأمير سلمان بن حمد تحيات الملك البحريني وتحياته إلى قادة دول مجلس التعاون.
وأكد الأمير سلمان بن حمد الحرص المستمر الذي توليه مملكة البحرين بقيادة العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة في دعم مختلف المبادرات والتوجهات التي من شأنها تحقيق التطلعات المشتركة لدول المجلس نحو مزيد من التعاون والتكامل على كافة الصعد.
وأعرب عن تمنياته بنجاح الاجتماع وأن يسهم في مواصلة تعزيز التنسيق والتعاون المشترك من أجل مواصلة تطوير المنظومة الصحية وجودة كفاءة الأنظمة والخدمات الصحية بدول مجلس التعاون بما ينعكس أثرها على الجميع.
وأشار إلى أهمية تنفيذ توجيهات قادة دول المجلس المتصلة بالقطاع الصحي بما يسهم في تطوير جودة الخدمات الصحية وتعزيز الجاهزية الطبية الخليجية بما يحقق لدول المجلس وأبنائها مزيدا من التقدم والازدهار.
من جانبهم، أعرب رؤساء الوفود المشاركة في الاجتماع الـ12 لوزراء الصحة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، عن شكرهم وتقديرهم لولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني على ما يوليه من حرص واهتمام بدعم العمل الخليجي المشترك، وبخاصة ما يتعلق بالمجال الصحي، وحرصه على تطوير المنظومة الصحية وتعزيز جاهزيتها، وتمنياتهم لمملكة البحرين دوام التقدم والازدهار.