ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
alanbaأخبار عامة

ترامب: نمتلك مخزون ذخائر يفوق ما نحتاجه ضد إيران أو لأي حرب أخرى

ترامب: نمتلك مخزون ذخائر يفوق ما نحتاجه ضد إيران أو لأي حرب أخرى

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تمتلك مخزونا هائلا من الذخائر يفوق ما قد تحتاجه للعملية العسكرية ضد إيران أو لأي حرب أخرى، مشددا على أن واشنطن مستعدة لأي طارئ محتمل، فيما مددت «الپنتاغون» انتشار قواتها في المنطقة حتى ٢٠٢٧.

وقال ترامب في منشور على منصته للتواصل الاجتماعي «تروث سوشيال» أمس: «نود التأكيد على أننا نمتلك مخزونا هائلا وغير محدود عمليا من الذخائر (لاسيما من الفئات المتوسطة وعالية الجودة)، وهي كميات تفوق بكثير ما قد نحتاجه للعملية العسكرية ضد إيران أو لأي حرب أخرى -وإن كان اندلاع مثل هذه الحرب أمرا مستبعدا للغاية».وأضاف:«علاوة على ذلك، فإننا ننتج الذخائر بمعدلات غير مسبوقة، ونعمل على تخزينها وتراكمها والاستعداد لأي طارئ محتمل. إننا نخصص هذه الذخائر لأنفسنا -أي للولايات المتحدة- بدلا من بيعها لأطراف أخرى، وإن كانت مبيعاتها للحلفاء ستستأنف قريبا».وتابع: «كما نود التنويه إلى حقيقة أن إدارة بايدن قد منحت أوكرانيا كميات من الذخائر تفوق بكثير ما استخدمناه في إيران، وذلك دون تحمل كييف أي تكلفة على الإطلاق. لقد قدمت مئات المليارات من الدولارات لأوكرانيا وحلف الناتو مجانا - وهي أموال كان ينبغي على أوروبا دفعها لو طلب منها ذلك - ولكننا سنطالب بتلك الأموال، وإن كان ذلك سيحدث متأخرا بعض الشيء!».وفيما نقلت قناة «الجزيرة» الفضائية عن مسؤول أميركي لم تكشف اسمه قوله: لم تتعرض قواعدنا العسكرية في أي مكان لإصابات نتيجة الهجمات الإيرانية الاخيرة، مدد وزير الحرب بيت هيغسيث انتشار القوات الأميركية في منطقة الشرق الأوسط حتى عام 2027، في خطوة وصفتها مصادر مطلعة بأنها تهيئة لميدان حرب طويلة الأمد مع إيران.وأفادت صحيفة «وول ستريت جورنال» بأن هيغسيث مدد انتشار نحو 50 ألف جندي في المنطقة ومنح الرئيس ترامب مرونة وخيارات متعددة في التعامل مع ملف إيران.ونقلت الصحيفة الاميركية عن المصادر المطلعة قولها إن الحرب التي بدأت قبل ستة أشهر كعملية سريعة تهدف إلى توجيه ضربة حاسمة، تحولت بفعل التمديد الهادئ إلى مؤشر على امتداد الصراع لفترة أطول.وكشفت «وول ستريت» عن أن التعزيزات العسكرية الاميركية المنتشرة في المنطقة حاليا، تشمل 19 سفينة حربية، بينها حاملتا طائرات و13 مدمرة صواريخ موجهة، مكلفة بمهام اعتراض الصواريخ وحماية الملاحة، في حين أفادت شبكة «سي. بي. إس نيوز» بأن عائلات جنود فرقة «المحمولة جوا 82» تلقوا رسائل رسمية تؤكد احتمال تمديد انتشارهم حتى 2027.وفي سياق متصل، قالت صحيفة «وول ستريت جورنال» إن الرئيس الأميركي يجري مباحثات سرية مع مسؤولين كبار في إدارته بشأن إمكانية إعلان انتهاء الحرب على إيران.وأفاد مسؤولون أميركيون بأن ترامب يميل في الوقت الحالي إلى هذا الخيار، موضحين أن الرئيس يعتقد أن تزايد الضغوط الاقتصادية على طهران يمكن أن يدفعها في نهاية المطاف إلى تفكيك برنامجها النووي أو مواجهة خطر الانهيار.في هذه الأثناء، دعا سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة جيروم بونافون الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الأمن إلى التصويت على تجديد ولاية فريق الخبراء النوويين الخاص بإيران، مشددا على ضرورة معاقبتها في حال رفضت مراقبة وتفتيش منشآتها النووية.وقال السفير بونافون إن المجلس سيناقش خلال سبتمبر الجاري مسألة عدم التزام إيران بتعهداتها النووية، قائلا «فيما يخص إيران، فإن جوهر مناقشاتنا خلال سبتمبر الجاري سيكون القضية النووية سننظر في عدم التزام إيران بتعهداتها النووية وما يترتب على ذلك من عواقب»، منددا بالتصعيد الذي نقوم به طهران في المنطقة وتداعيات إغلاقها مضيق هرمز على الاقتصاد العالمي.

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓