كنز من العصر البرونزي يختفي في أقل من أربع دقائق بإسبانيا

في حادثة تذكر بما جرى بمتحف اللوڤر في فرنسا، نقلت صحيفة «الباييس» الاسبانية أن مجموعة من اللصوص لم يحتاجوا إلى أكثر من دقائق قليلة لانتزاع واحد من أهم الكنوز الأثرية في إسبانيا من مكان عرضه.
ففي فجر يوم الخميس - بحسب الصحيفة - اقتحم مجهولون متحف فيلينا في مقاطعة أليكانتي في اسبانيا واستولوا على الجزء الأكبر من كنز فيلينا أحد أبرز اكتشافات العصر البرونزي في أوروبا، إضافة إلى ثلاث تيجان دينية من الذهب والفضة.
ويضم الكنز الأصلي 59 قطعة أثرية بينها عدد كبير من الأواني والأساور والزخارف الذهبية. وقد اكتشف مصادفة عام 1963 وتعد المجموعة أكبر تجمع معروف لمشغولات الذهب من عصور ما قبل التاريخ في إسبانيا، ما يجعل قيمتها الثقافية والعلمية أكبر بكثير من سعر المعادن نفسها.
وأضافت الصحيفة أن العملية نفذت بسرعة واحتراف، فيما قدرت القيمة التأمينية للمقتنيات المسروقة بنحو 1.7 مليون يورو مع تأكيد السلطات أن القيمة الأثرية للمجموعة لا يمكن تعويضها فعليا.
ويحقق الحرس المدني الإسباني في السرقة وسط مخاوف متزايدة من استهداف المتاحف والقطع المصنوعة من المعادن الثمينة، بعدما رصدت أوروبا خلال السنوات الأخيرة اتجاها نحو عمليات سريعة تستهدف الذهب والأحجار والمواد التي يمكن تفكيكها أو إعادة بيعها بسهولة.
وبالنسبة إلى فيلينا، لا يتعلق الأمر بسرقة ذهب فقط، بل باختفاء جزء من ذاكرة عمرها آلاف السنين.