فيزا وماستركارد: إجراء أول عملية دفع إلكتروني ببطاقة دولية في سورية منذ 15 عاماً

أعلنت شركتا فيزا وماستركارد العالميتان الرائدتان في مجال الدفع الرقمي، في بيانين منفصلين عن إجرائهما عبر شركائهما أول عملية دفع إلكتروني ببطاقة دولية داخل سورية، بعد توقف الخدمة عقب اندلاع الأزمة في البلاد قبل أكثر من 15 عاما.وعقب وصول السلطات الجديدة برئاسة أحمد الشرع الى الحكم، رفعت دول غربية عدة أبرزها الولايات المتحدة عقوبات اقتصادية قاسية كانت مفروضة على الحكم السابق إثر اندلاع الأحداث عام 2011. وأزالت واشنطن منذ أيام سورية من قائمة الدول الراعية للإرهاب، منهية بذلك تصنيفا اعتمدته منذ 47 عاما وترافق مع قيود اقتصادية مشدّدة كرّست عزلة اقتصاد سورية ونظامها المصرفي عن العالم.وفي بيان الخميس، أعلنت شركة ماستركارد العالمية أنها أتمت وبنك قطر الوطني «أول معاملة دفع دولية عبر البطاقات في سورية منذ أكثر من 15 عاما»، في خطوة قالت إنها تشكل «محطة مهمة على طريق تحديث منظومة المدفوعات في سورية».وأوردت شركة فيزا، الرائدة عالميا في مجال المدفوعات الرقمية، في بيان الأربعاء أنها «اختبرت أول معاملة دفع دولية» في سورية، في خطوة «تمثل محطة مهمة في دعم قطاع الخدمات المالية في البلاد».وأوضحت أنه بالتعاون مع مجموعة فرنسبنك لبنان، بصفتها المؤسسة المالية المستحوِذة، وشركة بيميرا السورية، يشكّل الاختبار «بداية خطوة تاريخية نحو توسيع قدرات المدفوعات الرقمية في السوق، وتوفير وسيلة مألوفة وآمنة ومريحة للزوار الدوليين لإجراء عمليات الدفع».وأفادت شركة بيميرا الخميس أنها أجرت أول عملية دفع الكتروني باستخدام بطاقة فيزا.وجاء الإعلان بعد نشر حاكم المصرف المركزي صفوت رسلان في وقت متأخر الأربعاء مقطع فيديو يظهر فيه وهو يجلس بمقهى في دمشق مع الرئيس الشرع، الذي تولى دفع الفاتورة الكترونيا عبر بطاقة.وأرفق رسلان الفيديو بتعليق «هي بداية جديدة نحمل فيها الكثير من الأمل والمسؤولية أيضا، وسنواصل العمل بلا توقف لبناء نظام مالي حديث موثوق ومنفتح يواكب تطلعات السوريين ويفتح أمامهم فرصا جديدة».