بالفيديو.. النائب الأول: القانون أصبح مصدر خوف لتجار المخدرات
&cropxunits=450&cropyunits=300&w=600)
أكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف أن قانون مكافحة المخدرات الجديد أسهم في تعزيز منظومة الردع، وأصبح مصدر خوف لتجار المخدرات، ودافعا لهم للتفكير مليا قبل محاولة تهريبها أو ترويجها.
وشدد الشيخ فهد اليوسف على أن وزارة الداخلية ماضية في تطبيق القانون بكل حزم، ومواصلة جهودها لحماية المجتمع وصون أمن الوطن واستقراره.
جاء تأكيد النائب الأول في بيان صحافي صدر في ساعة متأخرة من مساء أمس الأول بشأن تفاصيل جديدة حول أكبر عملية من نوعها لتصنيع وترويج مادة «اللاريكا» المؤثرة عقليا في تاريخ دولة الكويت، كاشفة عن ضبط 5 متهمين، بينهم 3 مواطنين وشخصان من الجنسيتين الأردنية والمصرية، تورطوا في إدارة مصنع لتصنيع كبسولات «اللاريكا» وتجهيزها للترويج.
وقالت وزارة الداخلية إن الضبطية كانت بإشراف مباشر من النائب الأول، وبعد تحريات أمنية مكثفة ومتابعة دقيقة.
ولمزيد من التفاصيل:أشرف بشكل مباشر على ضبطية أكبر عملية من نوعها في الكويت لتصنيع وترويج مادة «اللاريكا» المؤثرة عقلياًالنائب الأول: قانون مكافحة المخدرات الجديد عزز منظومة الردع وأصبح مصدر خوف لتجار السموم
أكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف أن قانون مكافحة المخدرات الجديد أسهم في تعزيز منظومة الردع، وأصبح مصدر خوف لتجار المخدرات، ودافعا لهم للتفكير مليا قبل محاولة تهريبها أو ترويجها.وشدد الشيخ فهد اليوسف على أن وزارة الداخلية ماضية في تطبيق القانون بكل حزم، ومواصلة جهودها لحماية المجتمع وصون أمن الوطن واستقراره.وجاء تأكيد النائب الأول في بيان صحافي صدر في ساعة متأخرة من مساء أمس الأول بشأن تفاصيل جديدة حول أكبر عملية من نوعها لتصنيع وترويج مادة «اللاريكا» المؤثرة عقليا في تاريخ دولة الكويت، كاشفة عن ضبط 5 متهمين، بينهم 3 مواطنين وشخصان من الجنسيتين الأردنية والمصرية، تورطوا في إدارة مصنع لتصنيع كبسولات «اللاريكا» وتجهيزها للترويج.وجاءت الضبطية، وفق البيان، بإشراف مباشر من النائب الأول، وبعد تحريات أمنية مكثفة ومتابعة دقيقة كشفت عن استخدام المتهمين 3 مواقع، خصص موقعان منها لتخزين بودرة «اللاريكا» الخام والكبسولات الجاهزة، فيما حول الموقع الثالث إلى مصنع متكامل لتصنيع الكبسولات وتجهيزها. وأوضحت الوزارة أن المصنع كان مجهزا بآلة صناعية كبيرة لتصنيع الكبسولات من النوع المستخدم في مصانع الأدوية، إلى جانب آلات مخصصة للتعبئة والتغليف، حيث كان يتم إخراج الكبسولات في عبوات توهم بأنها منتجات دوائية أصلية صادرة عن شركات معتمدة.5 أطنان و4 ملايين كبسولةوذكرت الوزارة أن عمليات التفتيش أسفرت عن ضبط نحو 5 أطنان من بودرة «اللاريكا» الخام، وما يقارب 4 ملايين كبسولة جاهزة للترويج، إضافة إلى آلة صناعية كبيرة لتصنيع وتعبئة الكبسولات، وآلات وأدوات متكاملة للتغليف والتجهيز، ومبالغ مالية، وسلاح ناري «مسدس».وقدرت وزارة الداخلية القيمة السوقية الإجمالية لكافة المضبوطات بنحو 150 مليون دينار كويتي.خشية العقوباتوكشفت التحقيقات الأولية، بحسب البيان، عن اعتراف أحد المتهمين بأنه امتنع عن ترويج الكمية المضبوطة واكتفى بتخزينها، خشية العقوبات المشددة التي قررها قانون مكافحة المخدرات الجديد.وأشارت الوزارة إلى أن ذلك يمثل دلالة واضحة على أن التشريع بلغ أثره الرادع قبل أن تصل هذه السموم إلى أيدي المتعاطين.وأكدت وزارة الداخلية في ختام البيان أنه تمت إحالة المتهمين والمضبوطات إلى جهة الاختصاص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم، فيما جار ضبط كل من يثبت تورطه في هذه القضية.