نوف بهبهاني:نولي اهتماما بالغا بملفات مكافحة التصحر وتدهور الأراضي والجفاف والعواصف الرملية والغبارية

شارك وفد دولة الكويت برئاسة سفيرنا لدى منغوليا مطلق الثويمر في أعمال الدورة الـ17 لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر التي تستضيفها العاصمة المنغولية (أولان باتور) تحت شعار (استعادة الأراضي.. استعادة الأمل) وتستمر حتى 28 الجاري.وقال السفير الثويمر في تصريح ل (كونا) إن مشاركة الكويت تمثل امتدادا لجهودها الوطنية في تعزيز الإدارة المستدامة للأراضي ومكافحة التصحر ودعم العمل الدولي المشترك لمواجهة تدهور الأراضي والجفاف.وأضاف أن هذه المشاركة تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ومستهدفات رؤية (كويت 2035) وتعزيز قدرة النظم البيئية على الصمود والحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال الحالية والمستقبلية.من جانبها قالت المدير العام للهيئة العامة للبيئة بالتكليف نوف بهبهاني في تصريح مماثل لـ(كونا) إن مشاركة الهيئة تأتي في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز حضور دولة الكويت في المحافل البيئية الدولية ومتابعة القضايا والملفات ذات الصلة.وأوضحت بهبهاني أن الهيئة تولي اهتماما بالغا بملفات مكافحة التصحر وتدهور الأراضي والجفاف والعواصف الرملية والغبارية إلى جانب تعزيز التعاون وتبادل الخبرات مع الدول والمنظمات الدولية في المجالات العلمية والفنية.ويضم الوفد الكويتي المشارك في المؤتمر ممثلين عن الهيئة العامة للبيئة والهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية وشركة نفط الكويت ومعهد الكويت للأبحاث العلمية وجامعة الكويت.ويناقش المؤتمر عددا من الملفات ذات الأولوية أبرزها استعادة الأراضي المتدهورة وتعزيز القدرة على الصمود في مواجهة الجفاف والإدارة المستدامة للأراضي والمراعي والعواصف الرملية والغبارية.كما يبحث المؤتمر تعزيز الترابط بين الأراضي والمياه وتطوير الأدوات العلمية والتكنولوجية وآليات التمويل اللازمة لدعم تنفيذ البرامج والمشروعات المرتبطة بمكافحة التصحر إلى جانب مراجعة التقدم المحرز في الإطار الاستراتيجي لاتفاقية الأمم المتحدة (2018 - 2030).وتكتسب مشاركة الكويت أهمية خاصة في ظل طبيعة بيئتها الصحراوية وشديدة الجفاف ومحدودية مواردها الطبيعية مما يعزز أهمية تبني نهج متكامل يجمع بين حماية الأراضي واستعادة النظم الإيكولوجية المتدهورة وتحسين إدارة الموارد المائية وتوظيف التقنيات الحديثة في دعم اتخاذ القرار البيئي.