إسلام آباد تُنشط وساطتها الديبلوماسية لاستئناف المفاوضات الأميركية - الإيرانية
&cropxunits=450&cropyunits=321&w=770)
أطلقت باكستان تحركا ديبلوماسيا جديدا ضمن جهود الوساطة التي تقوم بها بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران بهدف كسر الجمود الراهن واستئناف المسار التفاوضي بينهما، فيما أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن مذكرة التفاهم التي وقعتها بلاده مع واشنطن في يونيو الماضي تعد «أفضل وسيلة» للخروج من حالة «اللا حرب واللا سلم» الراهنة.ومن المرتقب أن يزور قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير طهران، اليوم، حيث سيلتقي عددا من كبار المسؤولين هناك، للمساعدة في تعزيز السلام والأمن بالمنطقة.وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في منشور على تليغرام، أمس إن قائد الجيش الباكستاني يزور طهران اليوم الاثنين رفقة وفد رسمي، لافتا إلى أنه سيجري لقاءات مع كبار المسؤولين الإيرانيين.وأوضح بقائي أن «الزيارة تأتي في إطار جهود باكستان للمساعدة في تعزيز السلام والأمن في المنطقة».وفي السياق، نقلت قناة «العربية/الحدث» الفضائية عن مصادر لم تكشف هويتها قولها أن قائد الجيش الباكستاني سيحمل رسائل أميركية إلى الإيرانيين خلال زيارته.كما كشفت أن زيارة المشير عاصم منير إلى طهران «ستحاول كسر حالة الجمود واستئناف المفاوضات».وجاء الإعلان عن هذه الزيارة عقب مكالمة هاتفية بين قائد الجيش الباكستاني ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بحثا خلالها «الشؤون الإقليمية»، وفق ما أفادت الخارجية الإيرانية.وفي سياق متصل، نقلت وكالة أنباء «أسوشيتد برس» عن مسؤولين إقليميين اثنين قولهما إن زيارة قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير إلى إيران «تأتي في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها إسلام آباد لتخفيف حدة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وحث البلدين على العودة إلى طاولة المفاوضات».في هذه الأثناء، أكد وزير الخارجية المصري د.بدر عبد العاطي ونظيره الهندي سوبرامانيام جايشانكار، على أهمية تكثيف الجهود الديبلوماسية ودعم الحلول السياسية لخفض التصعيد بالمنطقة.وذكرت وزارة الخارجية المصرية في بيان أن الوزيرين بحثا خلال اتصال هاتفي سبل تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.وأضاف البيان أن الوزيرين تبادلا كذلك الرؤى بشأن التطورات الإقليمية ومستقبل الترتيبات الأمنية الإقليمية في ضوء التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.وبحسب البيان، شدد وزير الخارجية المصري على أهمية تجنب التصعيد العسكري وتغليب المسار الديبلوماسي وضمان حرية الملاحة في الممرات البحرية بما فيها مضيق هرمز.إلى ذلك، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن مذكرة التفاهم التي وقعتها طهران وواشنطن في يونيو الماضي «أفضل وسيلة» أمام بلاده للخروج من حالة «اللا حرب واللا سلم» الراهنة.ومع ترقب زيارة المسؤول الباكستاني الرفيع إلى طهران، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أن مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة هي أفضل وسيلة أمام بلاده للخروج من حالة الجمود في الحرب.و في خطاب نشرته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) أمس، أكد بزشكيان ان مذكرة التفاهم تعتبر أفضل سبيل أمام بلاده للخروج من حالة «اللا حرب واللا سلم» التي وصلت إليها المواجهة الحالية، وقال إن «أعضاء المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يرون أن المذكرة تمثل أفضل اتفاق ممكن، وأنها صيغت وفق مبادئ الكرامة والحكمة والمصلحة الوطنية».وأوضح أنه «لا يوجد في هذه المذكرة أي بند يشير إلى تقديم تنازلات من الجانب الإيراني.وشدد بالقول:«المرشد الأعلى هو من يضع السياسات، وسنلتزم بهذا المسار».وفي الوقت ذاته، لفت بزشكيان إلى أنه يدرك أن المجتمع الإيراني يشهد راهنا عدة صعوبات، مشددا على أن الحكومة تبذل قصارى جهدها لتفادي تفاقم الوضع.