مركز السرطان الجديد.. إنجاز ينتظر سرعة التشغيل
نتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى وزير الصحة د.أحمد العوضي، وإلى وزارة الصحة على الجهود الكبيرة التي بذلت لإنشاء «مركز الكويت لمكافحة السرطان الجديد» في منطقة الصباح الصحية.
هذا الصرح الطبي العملاق بسعة 618 سريرا، والمجهز بأحدث تقنيات العلاج الإشعاعي والتشخيصي، يمثل نقلة نوعية في منظومتنا الصحية، ويعكس حرص القيادة على توفير أفضل رعاية لمرضى السرطان. فخر لنا جميعا أن تمتلك الكويت مركزا بهذا المستوى.صلب الموضوع - مطلب الإسراع: ومع فخرنا بهذا الإنجاز، فإن أملنا الكبير اليوم هو «الإسراع في تشغيل» هذا المركز الحيوي.لقد مر عامان على الانتهاء من إنشاء المبنى، وما زال مرضانا الكرام في مركز الشويخ القديم يواجهون ضغطا كبيرا. نشاهد يوميا طوابير الانتظار الطويلة، وتكدس المرضى في العيادات وأقسام العلاج الكيماوي.ومرضى السرطان لهم وضع خاص.. مناعتهم ضعيفة، والازدحام يعرضهم لخطر أكبر. كل يوم تأخير هو يوم إضافي من المعاناة لهم ولأسرهم.نحن على ثقة بأن وزارة الصحة تدرك أهمية هذا الملف. ولذلك نقترح 4 نقاط للإسراع:1- التوريد المتوازي: الإعلان عن الجدول الزمني لتركيب الأجهزة الطبية، فهي لا تقل أهمية عن المبنى نفسه.2- التشغيل المرحلي: البدء بتشغيل بعض أقسام المركز الجديد على مراحل، حتى لو لم يكتمل بالكامل، لتخفيف الضغط فورا عن المركز الحالي.3- استقطاب الكوادر: الإعلان المبكر عن خطة التوظيف والتدريب للطواقم الطبية والتمريضية المتخصصة، فهم عماد نجاح أي مستشفى.4- إعادة استثمار المباني القديمة: مع بدء نقل الأجهزة والطاقم الطبي للمركز الجديد، نقترح إعادة ترميم مباني مركز الشويخ القديم وتشغيلها كأقسام مساندة أو عيادات خارجية أو مركز للمتابعة والعلاج التلطيفي. بهذه الطريقة نستفيد من البنية التحتية الحالية ولا نعطل أي سرير.الخاتمة: ونحن كمجتمع ننتظر بفارغ الصبر اليوم الذي تفتح فيه أبواب هذا المركز لاستقبال مرضانا، ليجدوا فيه الــراحة والعلاج اللائق الذي يستحقونه.«المبنى جاهز.. والأمل كبير في سرعة التشغيل».
[email protected]