المركز العلمي يختتم برامجه الصيفية لعام 2026
&cropxunits=301&cropyunits=450&w=600)
اختتم المركز العلمي - أحد مراكز مؤسسة الكويت للتقدم العلمي - برامجه الصيفية لعام 2026، بعد موسم حافل بالأنشطة والتجارب التعليمية والتدريبية التي استهدفت الأطفال والشباب، وأسهمت في تنمية مهاراتهم وتعزيز شغفهم بالعلوم والتعلم، ضمن بيئة تفاعلية تجمع بين المعرفة والتجربة العملية.
ويأتي نجاح البرامج الصيفية امتدادا لمسيرة المركز العلمي وخبرته التي تمتد لأكثر من 26عاما في مجال التواصل العلمي ونشر الثقافة العلمية، منذ افتتاحه عام 2000، حيث يواصل المركز دوره في تبسيط العلوم وجعلها أكثر قربا وتفاعلا مع مختلف فئات المجتمع، انطلاقا من رسالته باعتباره أحد مراكز مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، ودوره في دعم المعرفة وتشجيع الأجيال القادمة على الاستكشاف والتعلم والابتكار.
وشملت البرامج الصيفية لهذا العام المخيم الصيفي العلمي، وبرنامج التدريب الميداني الصيفي، وبرنامج المتطوعين، حيث صممت كل منها لتقديم تجربة متكاملة تتناسب مع الفئات العمرية المختلفة وتسهم في تطوير المهارات العلمية والعملية والشخصية للمشاركين.وقدم المخيم الصيفي العلمي، الذي امتد على مدار عشرة أسابيع واستهدف الأطفال من عمر 6 إلى 12 عاما، مجموعة متنوعة من الأنشطة العلمية والتفاعلية، تضمنت تجارب في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات STEAM، إلى جانب ورش العمل والأنشطة الإبداعية والرياضية والزيارات الميدانية، بما عزز لدى المشاركين روح الاستكشاف والتجربة والعمل الجماعي.كما أتاح برنامج التدريب الميداني الصيفي للمشاركين فرصة التعرف عن قرب على بيئة العمل في المركز العلمي، وخوض تجربة عملية أسهمت في تطوير مهاراتهم واكتساب خبرات جديدة، من خلال المشاركة في عدد من المهام والأنشطة والتفاعل المباشر مع فرق العمل في مختلف المجالات.وفي إطار حرص المركز العلمي على تعزيز ثقافة العمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية لدى الشباب، وفر برنامج المتطوعين تجربة عملية أتاحت للمشاركين المساهمة في أنشطة وبرامج المركز والتفاعل مع الزوار، بما ساعدهم على تطوير مهارات التواصل والعمل الجماعي وتحمل المسؤولية، إلى جانب تعزيز قيم المبادرة والعطاء وخدمة المجتمع.
وقال المدير العام للمركز العلمي م.مساعد الياسين: نؤمن بأن الاستثمار في الأطفال والشباب هو استثمار في مستقبل الكويت، ولذلك نحرص على أن تتجاوز برامجنا الصيفية مفهوم النشاط الموسمي، لتكون تجارب تعليمية وعملية متكاملة تتيح للمشاركين فرصة الاستكشاف والتعلم وتطوير مهاراتهم في بيئة محفزة على الإبداع والابتكار.
وأضاف الياسين: ما لمسناه خلال هذا الصيف من شغف وتفاعل لدى المشاركين في المخيم الصيفي العلمي وبرنامج التدريب الميداني وبرنامج المتطوعين يعكس أهمية توفير مساحات تمنح الأجيال القادمة فرصة التعلم من خلال التجربة والممارسة، كما نفخر بالدور الذي تؤديه فرق المركز في نقل خبراتها ومعارفها إلى المشاركين، وتعزيز قيم المسؤولية والعمل الجماعي والمبادرة لديهم.