كوريا الشمالية تطلق 10 صواريخ باليستية بالتزامن مع مناورات عسكرية بين سيئول وواشنطن

أعلنت كوريا الجنوبية أنها رصدت إطلاق بيونغ يانغ نحو عشرة صواريخ باليستية قصيرة المدى، بعد ساعات من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه سيلتقي زعيمها كيم جونغ أون في وقت لاحق من العام الحالي.
وتزامن اطلاق هذه الصواريخ، مع إجراء سيئول وواشنطن مناورات عسكرية سنوية، تم تقصير مدتها.
وأفادت هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الكورية الجنوبية بأن كوريا الشمالية «أطلقت نحو عشرة صواريخ باليستية قصيرة المدى من منطقة بيونغ يانغ».
وأتى ذلك بعيد إعلان سيئول، أن بيونغ يانغ أطلقت مقذوفا مجهولا، بينما رجحت وزارة الدفاع اليابانية أن يكون صاروخا بالستيا.وبات ترامب يركز في الأيام الأخيرة على العلاقة مع كوريا الشمالية.
وردا على سؤال صحافيين في البيت الأبيض عما إذا كان يعتزم لقاء كيم خلال العام 2026، أجاب ترامب: «نعم، سأفعل».
وبحسب مراقبين، قد يعقد الاجتماع في نوفمبر المقبل على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك) في الصين.
وفي تصريحاته الاخيرة، قدم ترامب تقديرا رسميا ودقيقا بشكل غير معتاد لترسانة بيونغ يانغ النووية، مشيرا إلى أنها تملك «57 سلاحا نوويا».
وأضاف: «ما كان ينبغي لهذا الأمر أن يحدث أبدا (...) ولو كنت رئيسا لما سمحت به»، مؤكدا مجددا أنه رغم كل شيء تربطه علاقة «جيدة جدا» مع الزعيم الكوري الشمالي.
وفي حين ألمح الرئيس الأميركي خلال الأيام الماضية إلى تواصل مع كيم جونغ أون، قالت شقيقة الأخير كيم يو جونغ، إنها ليست على علم بذلك.
وأوضحت «في ما يتعلق بالمعلومات الأخيرة الصادرة من واشنطن بشأن التواصل بين قائدي كوريا الشمالية والولايات المتحدة، ليس لدي علم بها على الإطلاق، وقد تكون هذه المسألة الوحيدة المتعلقة بالسياسة الخارجية لسلطاتنا العليا، التي لا أكون على دراية بها»، الا أنها أكدت العلاقة «الممتازة» بين ترامب وكيم.