الرئيس عون: أعدنا لبنان إلى خريطة العالم.. وإعادة إعمار الجنوب التحدي الأكبر
&cropxunits=450&cropyunits=300&w=770)
بيروت - منصور شعبانتلقّى رئيس الجمهورية العماد جوزف عون دعوة رسمية من نظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون لزيارة باريس، نقلها إليه القائم بالأعمال الفرنسي لدى بيروت برونو دا سيلفا، وذلك للمشاركة في اجتماع يُعقد في 17 سبتمبر المقبل، تحضيرا للمؤتمر الدولي لدعم القوات المسلحة اللبنانية وقوى الأمن الداخلي، بمشاركة وفود عسكرية وخبراء من دول عدة.وقال الرئيس عون أمام مجلس ادارة المجلس الوطني للبحوث العلمية: «إننا أعدنا لبنان إلى خريطة العالم وسنواصل العمل لإعادة بناء الدولة بالتوازي مع العمل لإنهاء الوضع الراهن في الجنوب»، مضيفا ان «التحدي الأكبر إعادة الإعمار بعد انسحاب إسرائيل من البلدات والقرى المحتلة في الجنوب وانتشار الجيش اللبناني حتى الحدود».وخاطب رئيس الجمهورية اعضاء المجلس قائلا: «دوركم أساسي في المساعدة على إعادة بناء مؤسسات الدولة».وفي لقاء آخر في قصر بعبدا مع المدير العام لمنظمة «اليونسكو» د.خالد العناني، قال الرئيس عون ان «اصدار هذه المنظمة قراراً بإدراج قلاع جبل عامل الخمس في قائمة التراث العالمي المعرّض للخطر، هو اعتراف دولي بالقيمة الاستثنائية لهذا الارث الحضاري الذي يختزن قروناً من تاريخ جنوب لبنان»، مشيرا الى ان هذا الأثر «جزء لا يتجزأ من تراث الانسانية جمعاء».وأضاف ان «هذا الإنجاز يرتّب على المجتمع الدولي مسؤولية مضاعفة في حماية هذه المواقع وصون سلامتها».وفي مقر الرئاسة الثانية بحي عين التينة في منطقة رأس بيروت المجاورة للبحر، قال رئيس مجلس النواب نبيه بري، خلال استقباله وفداً من «مجموعة العمل الإميركية من أجل لبنان» برئاسة السفير ادوارد غبريال: «ان ما يتعرض له الجنوب لا يُحتمل وربما يكون قد تجاوز ما حصل ويحصل في غزة من جرائم ومجازر في حق البشر والحجر والتراث وقتل للمدنيين، في انتهاك لأبسط القوانين والمواثيق والأعراف الدولية والإنسانية».وأضاف الرئيس بري: «الولايات المتحدة الأميركية هي الدولة الوحيدة والرئيس دونالد ترامب هو الوحيد الذي باستطاعته إلزام إسرائيل بإنهاء حربها ووقف النار والانسحاب إلى الحدود الدولية في الجنوب».وتابع: «حينها أضمن انتشارا فوريا للجيش اللبناني في منطقة جنوب الليطاني، وأن يكون الجيش هو القوة الوحيدة الحافظة للأمن والذي وحده يملك السلاح في تلك المنطقة، وهي منطقة من حق أهلها العودة إليها وإعادة إعمارها وهم تواقون لرؤية الجيش اللبناني حافظا لأمنهم واستقرارهم».بدوره، قال السفير غبريال بعد اللقاء: «لمسنا أن الرئيس بري مهتم جدا بتحقيق التقدم بشأن المناطق التجريبية وأنه يريد شخصيًا أن يرى المناطق التجريبية تنجح».وحول الاجتماع، استطرد بالقول: «نعتقد أنه كان اجتماعاً جيداً للغاية، ورئيس مجلس النواب كان صريحاً للغاية، وسنحرص على نقل رؤيته ووجهة نظره إلى صناع السياسة الأميركيين».وعمّا يمكن ان تفعله واشنطن، قال رئيس «مجموعة العمل الأميركية من أجل لبنان»: «لدينا رئيس للولايات المتحدة لديه الكثير من الاهتمام لرؤية الأزمة اللبنانية تحل. والرئيس ترامب يعمل بجهد كبير لدفع الإسرائيليين لوقف آلة الموت والدمار.. حتى ان الرئيس ترامب قال للإسرائيليين عن ذلك: كفى كفى».وفي السراي بوسط بيروت، بحث رئيس مجلس الوزراء د.نواف سلام ووزير الدولة الكندي للتنمية الدولية رانديب ساراي، سبل دعم بلاده لجهود الدولة في دفع مسار العودة والتعافي في الجنوب، وسط محدودية الموارد المتاحة وحجم الحاجات المتزايدة، بما يعزز قدرة الدولة على تلبية احتياجات العائدين وترسيخ الاستقرار، وبعده زار الوفد الكندي رئيس مجلس النواب نبيه بري.