ترامب: على إيران رفع «الراية البيضاء» ولن تمتلك سلاحاً نووياً «بأي شكل من الأشكال»
&cropxunits=450&cropyunits=308&w=770)
عواصم - وكالات: قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه يجب على إيران «رفع الراية البيضاء وإعلان الاستسلام»، معتبرا أن طهران «تلفظ أنفاسها الأخيرة»، ومشددا على أنها لا يمكن أن تمتلك سلاحا نوويا «بأي شكل من الاشكال».ومع انتهاء هدنة الـ 60 يوما، وفق مذكرة التفاهم الأميركية - الإيرانية الموقعة في يونيو الماضي، قال الرئيس ترامب، في تصريحات لشبكة «فوكس نيوز» الإخبارية أمس، إنه يتوجب على إيران «رفع الراية البيضاء وإعلان الاستسلام»، معتبرا أن الجانب الإيراني «لاعب جيد في القمار لكنه يلفظ أنفاسه الأخيرة».وأضاف ترامب بأنه ليس في عجلة من أمره بشأن إيران، وانه لا يعمل وفق جدول زمني محدد، كاشفا عن وجود قناة تواصل خلفية مع مسؤولين في الحرس الثوري الإيراني.وأشار إلى أن الحصار البحري الأميركي يواصل فرض ضغوط اقتصادية جديدة على النظام الإيراني، مؤكدا في الوقت نفسه أن انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في شهر نوفمبر المقبل، لا تؤثر إطلاقا على طريقة تفكيره في الملف الإيراني.وتابع ترامب بالقول: «لدينا ترسانة كبيرة من الأسلحة المتوسطة التي يمكن استخدامها مستقبلا إذا دعت الحاجة»، مضيفا أن «ما استخدمته الولايات المتحدة من مخزونات الأسلحة حتى الآن لا يذكر».من جهة أخرى، شدد الرئيس الأميركي على أن «إيران لا يمكنها أن تمتلك سلاحا نوويا بأي شكل من الأشكال».وكتب ترامب في منشور على حسابه الرسمي بمنصته للتواصل الاجتماعي في «تروث سوشيال»: «الهدف الأول، وسيظل كذلك دائما، هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي بأي شكل من الأشكال. شكرا لاهتمامكم بهذا الأمر».بدورها، قالت وزارة الحرب الأميركية «الپنتاغون» إنها أبرمت عقدا قيمته نحو 23 مليار دولار مع شركة رايثيون الأميركية لتسريع إنتاج صواريخ توماهوك.وأضافت: «دعونا شركات صناعة الأسلحة إلى توسيع إنتاج الذخائر»، منوهة إلى ان «عقد إنتاج صواريخ توماهوك يزيد قدرتنا على تجهيز مختلف فروع جيشنا ويضمن تفوقا قتاليا دائما لقواتنا ويوفر بسرعة القدرات اللازمة لمواجهة التهديدات الحديثة».بدورها، قال القائم بأعمال وزير البحرية الأميركية إن «ضمان حصول قواتنا على القوة النارية الفتاكة التي تحتاجها لردع العدوان وحماية الوطن يمثل أمرا بالغ الأهمية».وتابع: «نستخدم كل أداة متاحة لتلبية متطلبات عملياتنا الحالية مما يضمن أن جنودنا مجهزون للقتال وتحقيق النصر والعودة إلى الوطن آمنين».في هذه الأثناء، نقلت قناة «إم إس ناو» الأميركية عن مسؤول حكومي باكستاني لم تسمه قوله، إن المفاوضات بين واشنطن وطهران لاتزال مستمرة بهدف فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب.من جهتها، قالت وزارة الخارجية الإيرانية، إن مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة لا تنص على مهلة الستين يوما.وقال المتحدث باسم الوزارة، إسماعيل بقائي، خلال مؤتمره الصحافي أمس أن «مذكرة تفاهم إسلام باد، لا تتضمن ما يسمى بمهلة مدتها 60 يوما».وأضاف بقائي: «إيران لا تتخذ قراراتها بناء على أمور من قبيل الإنذارات أو المهل المحددة، وكان من المقرر أن نتفاوض خلال 60 يوما بشأن قضايا من بينها الملف النووي، لكن في ضوء انتهاك الولايات المتحدة مذكرة التفاهم، لم يعد الحديث عن مهلة الستين يوما قائما».وتابع: «بسبب الانتهاك الصارخ والواسع لمذكرة التفاهم الموقعة في 18 يونيو الماضي من جانب الولايات المتحدة»، لم تبدأ أي محادثات بعد أسابيع قليلة من توقيعها، وبالتالي فقدت مسألة مهلة الـ60 يوما موضوعيتها بالكامل.من جهة اخرى، قال بقائي «لدينا اتصالات مستمرة مع قطر التي تلعب دورا مؤثرا في جهود التهدئة الحالية».ونوه إلى ان المحادثات مع سلطنة عمان بشأن مضيق هرمز طويلة الأمد بسبب تعقيد القضية، مضيفا أن طول أمد المحادثات مع مسقط سببه تعدد الجهات المعنية وسعي بعض الأطراف لتقويض العملية.