ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
alanbaأخبار عامة

سفير التشيك: المنطقة تعيش وقف إطلاق نار هشاً.. وعلينا استحضار قيم السلام والرحمة

سفير التشيك: المنطقة تعيش وقف إطلاق نار هشاً.. وعلينا استحضار قيم السلام والرحمة

أسامة ديابأكد سفير جمهورية التشيك لدى دولة الكويت يوراي خميال أن المنطقة تعيش حاليا فترة من «وقف إطلاق نار هش للغاية» بعد التعرض لقصف متكرر من جانب إيران على مدى أشهر، مشددا على أهمية استحضار قيم السلام والرحمة والتضامن في ظل ما يشهده العالم من نزاعات مسلحة.جاء ذلك في كلمة ألقاها خميال خلال احتفال أقيم بمناسبة «يوم الدولة التشيكية» وإحياء ذكرى القديس فاتسلاف، شفيع الدولة التشيكية، بالتزامن مع توديع السفير البابوي لدى الكويت المطران يوجين مارتن نوجينت، الذي أنهى مهمته في البلاد ويستعد لتولي منصبه الجديد في جمهورية التشيك، وذلك بحضور عدد من السفراء والدبلوماسيين المعتمدين لدى الكويت.وقال خميال إن القديس فاتسلاف، الذي تحل ذكراه في 28 سبتمبر من كل عام، كان دوقا قتل على يد شقيقه بوليسلاف أثناء توجهه إلى القداس الصباحي عام 935، قبل أن يعلن قديسا بعد سنوات قليلة من وفاته.وأوضح أن فاتسلاف عرف بالتقوى والفضيلة والعلم، وعمل على نشر الإيمان المسيحي، كما اهتم بالفقراء والمرضى والأرامل والأيتام، وجسد من خلال أعماله قيم الرحمة والعطاء وخدمة الآخرين.وعن إقامة الاحتفال في أغسطس بدلا من موعد ذكرى القديس فاتسلاف في سبتمبر، أوضح خميل أنه تعمد تقديم المناسبة لتتزامن مع وجود السفير البابوي في الكويت، قبل أن يبدأ في 28 سبتمبر المقبل مهامه الجديدة سفيرا بابويا لدى جمهورية التشيك. وعبر عن مشاعره المختلطة تجاه مغادرة نوجينت الكويت، قائلا إنه يشعر بالحزن لرحيله، لكنه في الوقت ذاته سعيد بأن بلاده ستستقبل «دبلوماسيا وشخصية متميزة من هذا الطراز».وفي كلمته خلال القداس المقام في كنيسة سيدة الجزيرة، أعرب السفير البابوي المطران يوجين مارتن نوجينت عن تأثره الشديد بكون هذا الاحتفال هو آخر قداس له في الكويت قبل مغادرته البلاد، مشيرا إلى أن الكنيسة أصبحت مكانا عزيزا على قلبه خلال سنوات إقامته.وقال نوجينت إنه يغادر الكويت محملا بالامتنان للسنوات التي عاشها فيها، وللأشخاص الذين التقاهم والصداقات التي بناها، وللإيمان الذي تشاركه مع أبناء الجالية والرعية، فضلا عن كرم الضيافة الذي حظي به.وتحدث عن تجربته في الكويت، مؤكدا أنها كانت من أجمل تجارب الكنيسة، لافتا إلى أن أبناءها ينتمون إلى دول ولغات وثقافات وتقاليد متعددة، إلا أنهم يجدون أنفسهم هنا «عائلة واحدة»، معتبرا أن ذلك من أجمل ما تعلمه خلال مهمته في البلاد، وأنه عزز لديه تقديره لعالمية الكنيسة ووحدة الإيمان رغم اختلاف الثقافات واللغات والطقوس.وأشار إلى أن الانتقال من مهمة إلى أخرى يحمل دائما قدرا من المجهول، وقال إنه يستعد الآن لبدء مرحلة جديدة في جمهورية التشيك، أرض القديس فاتسلاف، معربا عن أمله في أن تكون مسيرته المقبلة مفعمة بالإيمان والثقة.

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓