سفارة كوريا الديموقراطية: 15 أغسطس ذكرى تاريخية لتحرير الوطن وترسيخ السيادة الوطنية
&cropxunits=450&cropyunits=412&w=770)
أسامة ديابأكدت سفارة جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية لدى دولة الكويت أن يوم 15 أغسطس يمثل مناسبة وطنية وتاريخية بارزة للشعب الكوري، إذ يصادف الذكرى الحادية والثمانين لتحرير كوريا من الاستعمار الياباني، مشيرة إلى أن هذه الذكرى تستحضر مسيرة النضال الوطني والتضحيات التي قدمها الشعب الكوري من أجل استعادة استقلاله وسيادته.وقالت السفارة، في بيان صحافي بمناسبة هذه الذكرى، إن الشعب الكوري يستذكر في 15 أغسطس من كل عام الإنجازات التي حققها الرئيس الراحل كيم إيل سونغ في سبيل قضية تحرير الوطن، مؤكدة أن مسيرته النضالية شكلت، وفقا للرواية الرسمية لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، محطة أساسية في تاريخ التحرر الوطني الكوري.وأوضحت أن الرئيس كيم إيل سونغ، ومنذ سنوات شبابه الأولى، عايش معاناة الشعب الكوري في ظل الحكم الاستعماري الياباني، ما دفعه إلى تكريس جهوده من أجل استعادة الوطن، مشيرة إلى أنه أسس في أكتوبر 1926، إلى جانب عدد من الشباب، منظمة «اتحاد إسقاط الإمبريالية»، ثم طرح في ديسمبر 1931 خط الكفاح المسلح المناهض لليابان.وأضافت السفارة أن تأسيس «جيش الشعب الثوري الكوري» في أبريل 1932 شكل محطة مهمة في مسار المقاومة المسلحة، لافتة إلى أن قواته خاضت على مدى أكثر من عشر سنوات مواجهات ضد القوات اليابانية في مناطق شمال شرقي الصين والمناطق الشمالية من شبه الجزيرة الكورية، باستخدام أساليب وتكتيكات عسكرية متنوعة.وأشارت إلى أن الهجوم الذي قاده كيم إيل سونغ على بوشونبو في يونيو 1937 يعد، في الذاكرة التاريخية الرسمية لكوريا الديمقراطية، إحدى أبرز محطات الكفاح المناهض للاستعمار الياباني، موضحة أن تلك العملية عززت ثقة الشعب الكوري بقدرته على تحقيق التحرر الوطني، ورسخت مكانته باعتباره رمزا للنضال من أجل استقلال الوطن.وبـيـنـت الـسـفـارة أن الاستعدادات لتحرير البلاد اكتملت مع اقتراب نهاية الحرب العالمية الثانية، موضحة أن كيم إيل سونغ أصدر في 9 أغسطس 1945 الأمر بشن الهجوم العام لتحرير كوريا، لتشرق في 15 أغسطس من العام ذاته «شمس التحرير» على الشعب الكوري، إيذانا بانتهاء الحكم الاستعماري الياباني.وأكدت أن ذكرى التحرير تمثل بالنسبة إلى الشعب الكوري مناسبة لاستذكار التضحيات التي قدمها أجداده في سبيل الاستقلال، وتجديد التمسك بالسيادة الوطنية والكرامة والاستقلال.