ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
alanbaأخبار عامة بقلم مفرح الشمري

من تحت الشمس إلى أمام الكاميرا!

من تحت الشمس إلى أمام الكاميرا!

في أجواء الصيف الحارة، هناك من يقف تحت الشمس لا لأنه اختار ذلك، بل لأنه مرتبط بموعد لا يحتمل التأخير، نشرة أخبار أو موجز ينتظره المشاهد على الشاشة.هذه المعاناة يعيشها عدد من مذيعي ومذيعات أخبار قناة الكويت، الذين قد يضطرون إلى الانتظار في الخارج حتى تأتي الحافلة لتقلهم إلى مبنى القناة، أو السير مشياً في هذه الأجواء الحارة حتى يصلوا إلى أماكن عملهم في الوقت المحدد.قد يبدو الأمر بسيطا من بعيد، لكنه ليس كذلك عندما يكون الشخص على موعد مع الكاميرا، ويفترض أن يظهر أمام المشاهد بكامل حضوره وراحته وتركيزه، فالمذيع أو المذيعة هما واجهة الشاشة، والمشاهد يلاحظ أدق التفاصيل، من علامات التعب والإرهاق على الوجه، إلى أثر الحر على المظهر والملابس.ومن هنا تأتي المناشدة للقائمين على هذا القطاع بالنظر بعين إنسانية إلى حال هؤلاء الزملاء، وتوفير تسهيلات تساعدهم على الدخول إلى المبنى في أوقات عملهم، خصوصا أن عدد مقدمي النشرات والموجزات خلال اليوم محدود، ويمكن تنظيم دخولهم وفق جدول محدد لا يسبب أي ضغط أو ازدحام في المواقف، فدخول المذيع أو المذيعة إلى المبنى في وقت مناسب قبل النشرة ليس امتيازا، بقدر ما هو جزء من تهيئة الموظف لأداء مهمته بالشكل الذي يليق بالشاشة وبالمشاهد وباسم تلفزيون الكويت. هم في النهاية بشر، يتأثرون بالحر والتعب مثل الجميع، لكنهم عندما يقفون أمام الكاميرا لا يظهرون لنا إلا بصورة مهنية هادئة ومريحة.ولأن الشاشة واجهة، فمن الجميل أن نهتم بمن يقف خلفها قبل أن نطالبه بأن يبدو مرتاحا أمامها، فكل دقيقة راحة قبل النشرة قد تصنع حضورا أفضل على الشاشة.. ومنا إلى المسؤولين.

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓