وزير التعليم العالي: توظيف «الذكاء الاصطناعي» في دعم تحول الجامعات المصرية إلى «ذكية»
&cropxunits=450&cropyunits=299&w=770)
القاهرة - أحمد صبرياستقبل د.عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والقائم بأعمال وزير الثقافة، بنجامين هو، الرئيس التنفيذي لشركة هواوي مصر، والوفد المرافق له، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والجامعات الذكية وبناء القدرات التكنولوجية وتأهيل الطلاب لسوق العمل.في مستهل اللقاء، أكد قنصوة اهتمام الوزارة بمواصلة جهود التحول الرقمي في منظومة التعليم العالي، مشيرا إلى أن التحول إلى الجامعات الذكية يأتي على رأس أولويات عمل الوزارة، في ضوء التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الرقمية، وما تفرضه من متطلبات جديدة على مؤسسات التعليم العالي ومخرجاتها.وثمن الوزير العلاقات التاريخية والروابط الحضارية التي تجمع مصر والصين، مؤكدا أهمية التعاون المثمر بين البلدين في مختلف المجالات، وخاصة في مجالات التعليم والبحث العلمي والابتكار، وحرص مصر على الاستفادة من الخبرات الصينية في دعم مسارات التعليم التكنولوجي والجامعات التطبيقية، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون المهارات والمعارف التي تتوافق مع احتياجات المستقبل.وخلال الاجتماع، أكد د.قنصوة أهمية توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في دعم تحول الجامعات المصرية إلى جامعات ذكية، والاستفادة من الإمكانات التي يقدمها في تطوير العملية التعليمية، ودعم الخدمات الجامعية، مشددا على التركيز بوجه خاص على تعزيز الربط بين المجتمع الأكاديمي والصناعة، والعمل على سد الفجوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل، وكذلك دعم البحث العلمي التطبيقي.وأشار إلى التعاون الإيجابي بين وزارة التعليم العالي وشركة هواوي في عدد من المشروعات والمبادرات السابقة، مؤكدا تطلع الوزارة إلى توسيع نطاق هذا التعاون خلال المرحلة المقبلة، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية وبناء القدرات، منوها إلى ترحيب الوزارة بالتعاون مع شركة هواوي في الانتقال للجامعات الذكية من الجيل الرابع، من خلال توظيف الذكاء الاصطناعي في إدارة وتشغيل الجامعات، وتطوير الفصول الذكية ومراكز العمليات، وتعزيز الأمن السيبراني، فضلا عن دعم كفاءة استهلاك الطاقة والتحول نحو جامعات أكثر استدامة، لافتا الى أهمية هذا المشروع لمنظومة التعليم العالي المصرية، وكذلك التعاون في دعم الابتكار والبحث العلمي التطبيقي، وتمويل المشروعات البحثية والتكنولوجية المتميزة للطلاب وشباب الباحثين.وناقش الجانبان إمكانية توظيف الذكاء الاصطناعي في دعم منظومة المستشفيات الجامعية، والاستفادة من التطبيقات التكنولوجية في مجالات الرعاية الصحية.حضر الاجتماع د.شريف كشك، مساعد الوزير للحوكمة الذكية، ود.غادة عبدالباري، أمين مجلس شؤون أفرع الجامعات الأجنبية ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات.