بدء تنفيذ الاتفاق السوري - الأميركي لتأهيل الآبار وتوسيع الإنتاج في «الرميلان»
&cropxunits=450&cropyunits=300&w=770)
أعلن الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول يوسف قبلاوي، والرئيس التنفيذي لشركة «إتش كي إن إنرجي» الأميركية مارك رولينز، بدء تنفيذ الاتفاق الموقع بين الشركتين لإصلاح الآبار القائمة في حقل رميلان بمحافظة الحسكة، وحفر آبار جديدة، وتطوير البنية التحتية والمرافق، ومعالجة التلوث، وإعادة حقن المياه.جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده قبلاوي ورولينز في حقل رميلان بمحافظة الحسكة، أمس الأول، عقب جولة ميدانية في الحقل، الذي وصفه قبلاوي بأنه أهم الحقول النفطية السورية.واستعرض قبلاوي ورولينز، خلال المؤتمر الصحافي المشترك، خطط تطوير الإنتاج باستخدام التقنيات الحديثة، والبرنامج الزمني المستهدف لرفع إنتاج الحقول تدريجيا إلى نحو 200 ألف برميل يوميا، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السورية «سانا».وذكرت الشركة السورية للبترول، عبر حسابها على «فيسبوك»، أنه جرى أيضا خلال المؤتمر الصحافي المشترك استعراض مشاريع إعادة التأهيل التي ستنفذها شركة HKN Energy لتعزيز كفاءة العمليات الإنتاجية.وأكد الجانبان أهمية الاستفادة من الكفاءات الوطنية، وإتاحة الفرصة لأبناء المنطقة للمشاركة في أعمال التشغيل والتطوير، بما يعزز التنمية المحلية، ويدعم قطاع النفط والغاز.وقبيل انعقاد المؤتمر الصحافي المشترك، عقد وفدا الشركة السورية للبترول (SPC)، برئاسة قبلاوي، وشركة HKN Energy الأميركية، برئاسة رولينز، اجتماعا في مديرية حقول الحسكة بحقل رميلان، وذلك ضمن الجولة الميدانية التي يجريها الجانبان في حقول الحسكة.وتناول الاجتماع بحث الشراكة الاستراتيجية بين الشركتين السورية والأميركية، والاطلاع على إجراءات تسليم مواقع المشروع وآليات العمل.ويقع حقل رميلان بالقرب من مدينة رميلان في محافظة الحسكة، ويعد من أقدم وأهم حقول النفط في سورية، إذ اكتشفت وطورت حقوله خلال خمسينيات وستينيات القرن الماضي، وشكلت أساسا لانطلاق صناعة النفط في سورية، وكان الحقل ينتج نحو 200 ألف برميل من النفط يوميا في أواسط سبعينيات القرن الماضي.