قطر تؤكد استمرار جهود الوساطة ودعم جميع مساعي نزع فتيل التوتر
&cropxunits=450&cropyunits=398&w=770)
استعرض الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، خلال اتصال هاتفي علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، وآخر المستجدات الإقليمية، لاسيما الجهود الديبلوماسية المبذولة والتنسيق المشترك لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.ونقلت وكالة الانباء القطرية «قنا» أن رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أكد ضرورة التزام جميع الأطراف بالحوار والديبلوماسية، وتنفيذ ما تم التوافق عليه في إطار مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، بما في ذلك ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، للحفاظ على أمن المنطقة، وصون المكتسبات التي تحققت، وتعزيز الاستقرار الإقليمي. وجدد دعم دولة قطر الكامل لجميع المساعي الرامية إلى نزع فتيل التوتر، والتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة.إلى ذلك، أعلن مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية د.ماجد الأنصاري أن الجهود الرامية إلى إيجاد حل ديبلوماسي وخفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران مستمرة. وأوضح أنه لا يوجد اتفاق حتى الآن، وأن الأولوية هي العودة للمسار الديبلوماسي. و«لتحقيق هذا يجب ضمان وقف النار وفتح مضيق هرمز». وإذ شدد على أنه «لا خطط لمفاوضات مباشرة بين إيران وأميركا حاليا»، أكد الأنصاري أن «التواصل بين إيران وأميركا يتم الآن عبر الوسطاء فقط». وقال المتحدث في تصريح اثناء مؤتمره الصحافي أمس: «يمكننا أن نؤكد أن الجهود لاتزال مستمرة مع جميع الأطراف»، مضيفا أن المفاوضات تتركز على «حل قصير الأمد يساعد على إعادة إحياء المفاوضات والعودة إلى جهود الوساطة بشكل كامل». وذكر الأنصاري أن الشيخ محمد بن عبدالرحمن بحث هاتفيا مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف جهود خفض التصعيد في المنطقة، وجدد دعم قطر مساعي التوصل الى اتفاق شامل يحقق السلام في المنطقة. وأشار إلى أن رئيس الوزراء أجرى خلال الأيام الماضية اتصالات مع وزراء خارجية السعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين، إضافة إلى الأردن ومصر وألمانيا وكندا، لبحث تنسيق الجهود الرامية إلى خفض التوتر، وتعزيز حرية الملاحة، ودعم الحلول السياسية في المنطقة. وأضاف أن هذه الاتصالات تأتي في إطار إطلاع الشركاء الإقليميين والدوليين على مستجدات الأزمة وحشد الدعم للمسار الديبلوماسي، مؤكدا أن دول المنطقة تعمل بصورة جماعية لتجنب أي تصعيد وإعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات. وتقود قطر، إلى جانب باكستان، جهود الوساطة الرامية إلى إبرام اتفاق نهائي يضع حدا للحرب، وأفضت مساعي الدوحة وإسلام آباد إلى مذكرة التفاهم، وحالت دون تصعيد أكبر للصراع في الأيام القليلة الماضية.وتطرق الأنصاري إلى خطة السلام الأميركية الرامية إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة. وقال «من الواضح أمام المجتمع الدولي من يعطل تنفيذ الاتفاق»، مضيفا أن «المسؤولية الكاملة تقع على الطرف الإسرائيلي». وأشار إلى أن تكثيف الضربات الإسرائيلية في الأيام الماضية يشكل محاولة من إسرائيل لـ «تعطيل الحلول السلمية فيما يتعلق بالصراع».