فرنسا تستعين بسعاة البريد لدعم كبار السن مع اشتداد موجة الحر

تشهد فرنسا إجراءات استثنائية لمواجهة تداعيات موجة الحر التي تضرب البلاد وأجزاء واسعة من أوروبا.. في ظل المخاوف من تأثيرها على كبار السن، خصوصا من يعيشون بمفردهم. وضمن هذه الجهود، طلبت الحكومة الفرنسية من سعاة البريد توسيع دورهم اليومي ليشمل الاطمئنان على المسنين أثناء جولاتهم المعتادة، في خطوة تهدف إلى الحد من المخاطر الصحية والوفيات المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة.
وأشار تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز إلى أن عددا من سعاة البريد يزورون كبار السن للتأكد من سلامتهم، إلى جانب توصيل البريد والطرود والاحتياجات الأساسية. ويشمل ذلك التأكد من استجابتهم، وتقييم أوضاعهم العامة، وتقديم قدر من الدعم الإنساني لكسر العزلة التي يعاني منها كثيرون خلال فترات الحر الشديد.
ويبرز هذا التوجه أهمية توظيف الخدمات اليومية في تعزيز الرعاية المجتمعية، خاصة للفئات الأكثر عرضة للمخاطر الصحية، حيث تسعى السلطات إلى توفير شبكة متابعة إضافية تساعد على التدخل المبكر عند الحاجة، إلى جانب ترسيخ روح التضامن الاجتماعي في مواجهة الظروف المناخية القاسية.