ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
alanbaأخبار عامة

الاتحاد العام للعمال: قوة الأوطان تكمن في تماسك شعوبها وإخلاص أبنائها ووفائهم لوطنهم

الاتحاد العام للعمال: قوة الأوطان تكمن في تماسك شعوبها وإخلاص أبنائها ووفائهم لوطنهم

أكد الاتحاد العام لعمال الكويت أنه في الثاني من أغسطس من كل عام، تستحضر دولة الكويت واحدة من أكثر المحطات إيلاما وإشراقا في تاريخها الحديث، حين تعرضت في الثاني من أغسطس عام 1990 لغزو عراقي آثم شكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، واعتداء سافرا على سيادة دولة مستقلة وأمنها واستقرارها.وقال الاتحاد في بيان بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين للغزو العراقي الغاشم: «في هذه المناسبة الوطنية الخالدة، يتقدم رئيس وأعضاء المجلس التنفيذي للاتحاد العام لعمال الكويت، والاتحادات المهنية، والنقابات العمالية، والحركة النقابية العمالية الكويتية، والطبقة العاملة في دولة الكويت، بأسمى آيات الترحم على أرواح شهداء الوطن الأبرار الذين ضحوا بأرواحهم دفاعا عن الكويت، سائلين المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته».وأضاف أن الشعب الكويتي سطر خلال تلك المحنة أروع صور الصمود والإباء والتلاحم الوطني، وقدم نموذجا فريدا في التضحية والفداء، حيث توحدت جميع فئات المجتمع خلف القيادة السياسية الشرعية، مؤمنة بعدالة قضيتها، ومتمسكة بحقها المشروع في استعادة الوطن، حتى تحقق النصر والتحرير في السادس والعشرين من فبراير عام 1991، لتعود الكويت حرة عزيزة شامخة بإرادة أبنائها ودعم أشقائها وأصدقائها.وأكد الاتحاد العام لعمال الكويت أن وحدة الصف الوطني والالتفاف حول القيادة الحكيمة كانت ولا تزال الركيزة الأساسية التي حفظت الكويت من الأخطار، ورسخت أمنها واستقرارها، وأثبتت أن قوة الأوطان تكمن في تماسك شعبها وإخلاص أبنائها ووفائهم لوطنهم.كما استذكر الاتحاد العام لعمال الكويت بكل فخر واعتزاز دوره الوطني خلال فترة الغزو العراقي الغادر، حيث كان في طليعة المؤسسات الوطنية التي وقفت إلى جانب الشرعية، وأسهم في توحيد صفوف الحركة النقابية والعمالية، وحشد الدعم والتأييد للقضية الكويتية في المحافل العمالية العربية والدولية، وكشف ممارسات الاحتلال وانتهاكاته بحق دولة الكويت وشعبها. كما عمل على تعزيز التواصل مع المنظمات النقابية الشقيقة والصديقة، وحشد المواقف الدولية الداعمة لحق الكويت في التحرير واستعادة سيادتها، إيمانا منه بأن الدفاع عن الوطن واجب وطني لا يقبل المساومة، وأن الحركة النقابية كانت وستظل شريكا أصيلا في حماية الكويت وصون مكتسباتها وترسيخ وحدتها الوطنية.واستذكر بكل فخر الدور الوطني المشرف الذي قام به العمال الكويتيون والمقيمون الأوفياء، الذين شاركوا في حماية مرافق الدولة، وساهموا في استمرار الخدمات الأساسية، ثم انخرطوا بكل تفان في مرحلة إعادة البناء والإعمار بعد التحرير، حتى استعادت الكويت مكانتها وريادتها في مختلف المجالات.وأعرب الاتحاد عن بالغ تقديره للدور التاريخي الذي قامت به القوات المسلحة الكويتية، والحرس الوطني، ووزارة الداخلية، ورجال الإطفاء، وجميع الأجهزة الأمنية والمدنية، إلى جانب المقاومة الكويتية الباسلة، التي جسدت أسمى معاني الشجاعة والتضحية دفاعا عن الوطن وسيادته.كما ثمن الاتحاد العام المواقف الأخوية الصادقة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والدول العربية الشقيقة والصديقة، والمجتمع الدولي، الذي وقف مع الحق الكويتي حتى تحقق التحرير وعادت الشرعية إلى أرض دولة الكويت.وجدد التأكيد على رفض جميع أشكال العدوان والاحتلال وانتهاك سيادة الدول، ودعا إلى احترام قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وترسيخ قيم السلام والتعاون وحسن الجوار، بما يحقق الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة والعالم.وأكد الاتحاد العام لعمال الكويت أن هذه الذكرى ستظل درسا وطنيا خالدا تتناقله الأجيال، لترسيخ قيم الولاء والانتماء والوحدة الوطنية، وتعزيز روح المسؤولية في الدفاع عن الوطن والمحافظة على أمنه واستقراره ومنجزاته.وفي الختام، جدد الاتحاد العهد والولاء لصاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد، ونعاهد الله ثم الوطن على أن يبقى الاتحاد العام لعمال الكويت، والاتحادات المهنية، والنقابات العمالية، والحركة النقابية العمالية الكويتية، والطبقة العاملة في دولة الكويت، أوفياء للوطن، مدافعين عن أمنه واستقراره ووحدته الوطنية، سائلين المولى عز وجل أن يحفظ الكويت قيادة وشعبا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والعزة والرخاء، وأن يرحم الشهداء الأبرار، ويحفظها من كل شر وسوء ومكروه.

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓