طن من الحطام الفضائي يعود إلى الأرض أسبوعياً.. وتزايد الإطلاقات يرفع احتمالات السقوط في مناطق مأهولة

تشهد الأرض تزايدا ملحوظا في عودة الحطام الفضائي إلى الغلاف الجوي، بالتزامن مع الارتفاع الكبير في عمليات إطلاق الصواريخ والأقمار الصناعية حول العالم.ولفتت صحيفة نيويورك تايمز في تقرير لها إلى أن بعض الأجسام المعدنية الضخمة لا تحترق بالكامل أثناء دخولها الغلاف الجوي، ما يؤدي أحيانا إلى سقوطها في مناطق مأهولة أو زراعية بصورة غير متوقعة.وتشير البيانات إلى أن عمليات إعادة الدخول تحدث بشكل شبه يومي، بينما تعود أجسام يزيد وزنها على طن متري إلى الأرض بمعدل يقارب مرة كل أسبوع. وخلال السنوات الأخيرة، سجلت حوادث متعددة في دول مختلفة، بينها كينيا والولايات المتحدة وبولندا وأستراليا، تضمنت سقوط أجزاء من صواريخ أو معدات فضائية انتهى عمرها التشغيلي، دون تسجيل آثار واسعة النطاق في معظم الحالات.ويرى مختصون أن الزيادة المستمرة في أعداد الصواريخ والأقمار الصناعية ستؤدي إلى ارتفاع احتمالات عودة المزيد من الحطام مستقبلا، ما يعزز أهمية تطوير آليات أكثر فاعلية لإدارة المخلفات الفضائية وتقليل مخاطرها على السكان والبنية التحتية، مع استمرار الجهود الدولية لتنظيم النشاط الفضائي والحد من آثاره الجانبية.