زيدان: انتظرت تدريب منتخب فرنسا 5 سنوات لتحقيق حلمي
&cropxunits=450&cropyunits=425&w=770)
يبدأ الابن المفضل لفرنسا، زين الدين زيدان، فصلا جديدا في قصة عشقه مع المنتخب الوطني، بعدما أعلن تعيينه أمس مدربا جديدا لـ «الديوك».فالمهندس داخل الملعب لأول تتويج لفرنسا بكأس العالم، يتسلم المهمة من ديدييه ديشان، الذي حمل شارة قيادة المنتخب عام 1998، قبل أن يقوده مدربا إلى لقبه العالمي الثاني بعد 20 عاما.وقال زيدان خلال الإعلان عن تعيينه مدربا جديدا لمنتخب بلاده في باريس: «تدريب المنتخب الفرنسي هو الأمر الوحيد الذي كنت أريد القيام به، لقد تلقيت عروضا خلال الأعوام الأربعة أو الخمسة الماضية لتولي تدريب أندية، لكنني رفضتها جميعا من أجل المنتخب الفرنسي، هذا هو المنصب الوحيد الذي كنت أرغب فيه، سأبذل كل ما لدي حتى يواصل المنتخب الفرنسي تحقيق الانتصارات».وحرص زيدان، المدرب الجديد، على توجيه التحية إلى المدرب السابق ديدييه ديشان وجهازه الفني، مشيدا بما قدموه على مدار 14 عاما، وقال: «أهنئ ديشان وكل طاقمه على العمل الرائع الذي قاموا به، لقد كتبوا فصلا مميزا في تاريخ المنتخب، والآن يبدأ فصل جديد، لكن الهدف سيظل دائما هو الفوز».وبشأن مشاركة فرنسا في كأس العالم الأخيرة، أكد زيدان أن المنتخب قدم بطولة مميزة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن بصمته التدريبية ستكون مختلفة، قائلا: «ما قدمه المنتخب كان رائعا، لكن لكل مدرب شخصيته، ديشان هو ديشان، وزيدان هو زيدان». وكشف زيدان أنه لم يتواصل بعد مع قائد المنتخب كيليان مبابي، مشيرا إلى أن الأولوية حاليا هي حصول اللاعب على قسط كاف من الراحة، على أن تعقد جلسات مع جميع اللاعبين خلال معسكر شهر سبتمبر لشرح المشروع الفني الجديد.وأضاف: «أمتلك مجموعة استثنائية من اللاعبين، ولا يمكنني تلخيص طريقة لعبنا في كلمات قليلة، سألتقي باللاعبين، وأشرح لهم أفكاري، ثم سيكون دوري كمدرب هو مواصلة قيادة هذا المنتخب نحو الانتصارات». من جانبه، قال رئيس الاتحاد الفرنسي فيليب ديالو: «سيكون زين الدين زيدان مدربا للمنتخب الفرنسي خلال الأعوام الأربعة المقبلة». وأضاف: «اعتبارا من فبراير 2025، التقيت زين الدين زيدان، وتواصلت معه لأعرض عليه مهمة قيادة منتخب فرنسا».وسيخوض زيدان أول مباراة رسمية مع منتخب فرنسا خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، عندما يلتقي «الديوك» مع تركيا يوم 25 سبتمبر، ثم بلجيكا يوم 28 من الشهر ذاته، قبل مواجهة إيطاليا في 2 أكتوبر، ثم بلجيكا مجددا في 5 أكتوبر، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.وقد ولد زيدان عام 1972 لأبوين جزائريين بالقرب من مرفأ مدينة مرسيليا المتوسطية، وقليلون كانوا يتخيلون أن الفتى الصغير المعروف بين أصدقائه باسم «يزيد»، والذي أمضى أيامه وهو يركل الكرة في أرجاء مجمع «لا كاستيان» السكني الشعبي، سيكبر يوما ما ليصبح واجهة كرة القدم في البلاد.وسرعان ما أصبح يزيد معروفا أكثر باسمه الأول زين الدين، وبعد تدرجه في صفوف نادي كان قبل الانتقال إلى بوردو، لفتت قدرته المذهلة على التحكم بالكرة ورؤيته الثاقبة وإصراره انتباه مدرب فرنسا آنذاك إيمي جاكيه.