ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
alanbaأخبار عامة

سلام: مكان لبنان الطبيعي كان وسيبقى في عمقه العربي وبين أشقائه العرب

سلام: مكان لبنان الطبيعي كان وسيبقى  في عمقه العربي وبين أشقائه العرب

بيروت - منصور شعبانمع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية اليومية، تحليقا وغارات وقصفا وتفجيرا في البلدات والقرى الجنوبية، شهدت الرئاسات الثلاث سلسلة اجتماعات وزيارات استطلاعية، كان أبرزها إطلاع رئيس الجمهورية العماد جوزف عون السفير البابوي في لبنان المونسنيور باولو بورجيا الذي زار قصر بعبدا أمس على نتائج زيارته الولايات المتحدة والمحادثات التي أجراها مع الرئيس دونالد ترامب، والوضع في الجنوب، حيث أكد بورجيا اهتمام بابا الفاتيكان «بلبنان واستمراره في العمل لتحقيق الأمن والاستقرار فيه».الرئيس عون استقبل كذلك، النائب ملحم رياشي موفدا من رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع للاطلاع على نتائج الزيارة الرئاسية لواشنطن، مجددا دعم «القوات» لمواقف الرئيس «وخياراته الوطنية لبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها»، كما زاره النواب التغييريون: ياسين ياسين، ضاح الصادق، فراس حمدان، ميشال الدويهي ومارك ضو الذين و«جددوا دعمهم للمسار الوطني الذي يقوده رئيس الجمهورية لتعزيز دور الدولة ومؤسساتها واستعادة حضور لبنان عربيا ودوليا».‏كما أكدوا «دعم التفاوض الذي تقوده الدولة لتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل، وعودة الأهالي إلى قراهم وإطلاق إعادة الإعمار تحت سقف الشرعية». وشددوا على أن «الدولة ومؤسساتها، وفي مقدمتها الجيش، هي الضامن الوحيد للسيادة والأمن، وأهمية التنسيق بين رئاستي الجمهورية والحكومة».على خط مواز، استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري رئيس المجلس الوطني الاتحادي في دولة الإمارات العربية المتحدة صقر غباش بحضور السفير الإماراتي لدى لبنان فهد سالم سعيد الكعبي وتداولوا تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة والتعاون التشريعي بين المجلس النيابي اللبناني والمجلس الوطني الاتحادي الإماراتي، إضافة إلى العلاقات الثنائية بين البلدين.وكذلك استعرض رئيس الحكومة نواف سلام الأوضاع مع المسؤول الإماراتي، وأكد له أنه «بقدر ما يكون ارتباط لبنان بعمقه العربي متينا، يمكن أن يمضي بشكل أسرع في طريق التعافي والازدهار. وكلما تعمق التعاون العربي ازدادت قدرة دولنا على تحقيق الأمن والاستقرار وصون مصالح شعوبنا». وقال: «مكان لبنان الطبيعي كان وسيبقى في عمقه العربي وبين أشقائه العرب».وكان الرئيسان بري وسلام تناولا في اجتماع لهما بعين التينة آخر المستجدات في ضوء خرق إسرائيل لوقف إطلاق النار، إضافة لنتائج زيارة الرئيس نواف سلام والوفد الوزاري إلى العراق.في غضون ذلك، رفعت وزيرة التربية والتعليم العالي د. ريما كرامي الصوت عاليا في بيان استنكرت عبره تدمير الجيش الإسرائيلي «الممنهج للمؤسسات التربوية والرعائية» وآخرها «مجمع عبد الرؤوف فضل الله التربوي والاجتماعي» في بلدة عيناثا قضاء بنت جبيل. وقالت: «نكرر النداء ونرفع الصوت مناشدين الدول الكبرى والمؤثرة الضغط على إسرائيل لوقف هدم المؤسسات التربوية والمنازل، لاسيما أننا لا نزال في بداية مسار المفاوضات لتحقيق التهدئة والانسحاب الإسرائيلي من أراضينا».إلى ذلك، أطلق جهاد الصمد من مجلس النواب نداء وطنيا «دفاعا عن الطائف والدستور» تحدث فيه عن: «محاولات دؤوبة لتقويض وثيقة الوفاق الوطني وضرب الصلاحيات الدستورية التي كرسها اتفاق الطائف بهدف العودة بالممارسة الفعلية إلى مرحلة ما قبل دستور الطائف تحت عنوان استعادة صلاحيات رئيس الجمهورية، وهو ما تكرره دوائر قصر بعبدا في أكثر من مناسبة».وتابع: «لقد سجل العهد الحالي تجاوزات خطيرة لصلاحيات مجلس الوزراء ورئيسه، وأيضا لصلاحيات الوزراء، والإدارات العامة».وتقدم الشق الاقتصادي نحو الواجهة من خلال عدم استقرار تعرفة النقل المشترك بسبب ارتفاع أسعار المحروقات والضرائب، وكان هذا الأمر محور التداول بين رئيس الاتحاد العمالي العام د.بشارة الأسمر أمام الرئيس عون الذي استمع لتحذير الأسمر من «تدهور أوضاع العمال والتداعيات الكارثية للاعتداءات الإسرائيلية على الاقتصاد وسوق العمل». وطالب بعدم فرض ضرائب أو رسوم جديدة وتصحيح الأجور.

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓