وسط الدمار.. متطوعون في غزة يسابقون الزمن لإنقاذ التراث الثقافي
&cropxunits=450&cropyunits=300&w=600)
يواصل متطوعون في جنوب قطاع غزة جهودا للحفاظ على ما تبقى من التراث الثقافي، عبر جمع القطع الأثرية وترميمها وتوثيقها داخل مركز مؤقت، في ظل الأضرار الواسعة التي لحقت بالمواقع التاريخية خلال الحرب.
وفي تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية، أشارت إلى أن المتطوعين يعتمدون على أدوات بسيطة لتنظيف قطع الفسيفساء واللقى الأثرية، إضافة إلى رقمنة الوثائق والصور التاريخية بهدف حمايتها من التلف أو الضياع. وتشير بيانات الأمم المتحدة إلى أن أكثر من 160 موقعا تاريخيا وثقافيا في قطاع غزة تعرض لأضرار، فيما تضم المنطقة إرثا حضاريا يمتد لآلاف السنين وتعاقبت عليه حضارات متعددة.
ويؤكد المشاركون في المبادرة أن هدفهم يتمثل في الحفاظ على الموروث الثقافي للأجيال المقبلة، رغم محدودية الإمكانات ونقص المعدات المتخصصة.
كما تشمل الجهود حفظ خرائط ووثائق وصحف تاريخية تعود إلى فترات مختلفة، بينها العهد العثماني والانتداب البريطاني والإدارة المصرية، ضمن مشروع لتوثيق الذاكرة الثقافية والأثرية.
وتعكس هذه المبادرات أهمية صون التراث الإنساني في أوقات الأزمات، من خلال توثيق وحماية ما يمكن إنقاذه وفق الإمكانات المتاحة.