تعزيز الأمان النفسي للأطفال في الأزمات ضرورة لبناء جيل متماسك
&cropxunits=329&cropyunits=450&w=150)
لا تقتصر آثار الحروب والأزمات على الخسائر العسكرية أو الاقتصادية أو الصحية فحسب، إنما تتغول لتترك ندوبا تحفر في ذاكرة الأطفال وتنتزع منهم مشاعر الطمأنينة والسكينة، الأمر الذي يتطلب تعزيز أمانهم النفسي باعتباره حائط الصد
الحدث: إطلاق خدمة استشارات نفسية عاجلة من المجلس الأعلى لشؤون الأسرة وتوفر منصة استشير من وزارة التربية لدعم الأطفال في الأزمات.
لا تقتصر آثار الحروب والأزمات على الخسائر العسكرية أو الاقتصادية أو الصحية فحسب، إنما تتغول لتترك ندوبا تحفر في ذاكرة الأطفال وتنتزع منهم مشاعر الطمأنينة والسكينة، الأمر الذي يتطلب تعزيز أمانهم النفسي باعتباره حائط الصد الأول لحماية سلوكياتهم وعلاقاتهم الاجتماعية وتحصيلهم العلمي وكذلك الاستقرار وبناء جيل متماسك.ومع تزايد أهمية تعزيز الصحة النفسية لدى الأطفال إبان الحروب والأزمات نظرا لما تخلفه من ضغوط وانعكاسات سلوكية قد تؤثر على نموهم وتوازنهم النفسي والاجتماعي، تحرص الجهات المعنية على تقديم يد العون والمساعدة على تخطي مثل هذه التداعيات.وفيما أطلق المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في التاسع من شهر …