ضربة ثانية في بيروت وعد تنازلي لتوغل بري أقرب إلى الاجتياح
&cropxunits=450&cropyunits=337&w=770)
تواصل إسرائيل سياسة القضم الأمني للمناطق اللبنانية، بجعل أي مكان غير آمن لساكنيه، عن طريق الاستهداف من دون سابق إنذار، كما حصل مرتين في العاصمة بيروت، آخرهما صباح أمس باستهداف شقتين سكنيتين في منطقة عائشة بكار المعروفة ب
الحدث: استهداف مدني في عائشة بكار، نزوح واسع، توغل بري يقترب من الاجتياح، تدخلات دبلوماسية
تواصل إسرائيل سياسة القضم الأمني للمناطق اللبنانية، بجعل أي مكان غير آمن لساكنيه، عن طريق الاستهداف من دون سابق إنذار، كما حصل مرتين في العاصمة بيروت، آخرهما صباح أمس باستهداف شقتين سكنيتين في منطقة عائشة بكار المعروفة بوجهها وانتمائها، كونها تحتضن مقر دار الفتوى اللبنانية.ومع تأخر تبيان هوية المستهدف والجهة التي ينتمي اليها، وانكشاف انه أحد المسؤولين في حركة «حماس»، طرحت أكثر من علامة استفهام حول جعل مناطق سكنية نائية هدفا لضربات معادية تحت شعار ملاحقة مسؤولين على علاقة بالحرب، وهي حجة إسرائيلية تتسبب بالذعر للمدنيين الذين باتوا لا يأمنون جانبا في مناطق ولدوا وترعرعوا فيها، الا انهم باتوا …